كتب : يسرا عبدالعظيم
علماء يطوّرون أدوية تخسيس “ذكية”.. خسارة دهون مع الحفاظ على العضلات
لندن –
دراسات حديثة تقترب من حل “الجانب الخفي” لحقن التخسيس: كيف نفقد الدهون دون أن نخسر العضلات؟
بعد تحذيرات من فقدان الكتلة العضلية مع أدوية GLP-1 مثل أوزمبيك وويغوفي.
*الوضع الحالي vs الجديد:*
دراسات كامبريدج وUCL أظهرت أن *40% من الوزن المفقود*
مع أدوية GLP-1 قد يكون من الكتلة الخالية من الدهون بما فيها العضلات،
وليس الدهون فقط.
السبب: تقليل الشهية يخفض البروتين والعناصر الغذائية الأساسية
باحثون ابتكروا مركب دوائي جديد ينشّط الأيض مباشرة داخل العضلات بدل التأثير على الشهية.
التجارب الأولية على البشر أثبتت تحمّله الجيد وحفاظه على الكتلة العضلية
تجربة سريرية جمعت “سيماغلوتايد” + جسم مضاد “بيماغروماب”
أظهرت أن المشاركين فقدوا وزناً أكبر مع الحفاظ على كتلة عضلية أعلى مقارنة بالدواء وحده.
“بيماغروماب” يعز نمو العضلات ويقلل الدهون عبر التأثير على خلايا الجسم
د. توري بينغتسون من جامعة ستوكهولم أكد أن “الحفاظ على الكتلة العضلية أمر حاسم للصحة العامة وطول العمر”.
لكن كل العلاجات الجديدة لا تزال في مراحل البحث ولم تعتمد من FDA بعد.
نحن نقترب، لكن الحل الأمثل حالياً هو الجمع بين أدوية GLP-1 + تمارين المقاومة + بروتين كافي

