كتب : دينا كمال
حمية البحر المتوسط قد تقلل خطر الصداع النصفي المزمن
أظهرت دراسة حديثة أن حمية البحر المتوسط قد تقلل خطر الإصابة بالصداع النصفي المزمن.
وحلّل الباحثون بيانات 448 مريضاً يعانون من الصداع النصفي خلال الدراسة.
وقارن الباحثون العادات الغذائية بين المصابين بالصداع النصفي المتقطع والمزمن.
وأظهرت النتائج انخفاض خطر الإصابة بالصداع النصفي المزمن لدى الأكثر التزاماً بحمية البحر المتوسط.
وبلغ الانخفاض نحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالأشخاص الأقل التزاماً بالنظام الغذائي.
واستمرت هذه العلاقة بعد مراعاة عوامل مختلفة، بينها العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم.
كما شملت العوامل مدة المرض والإفراط في استخدام مسكنات الألم وبعض أنماط الحياة.
وارتبط الالتزام الأكبر بحمية البحر المتوسط بانخفاض عدد أيام الصداع خلال الشهر.
لكن هذه العلاقة فقدت دلالتها الإحصائية بعد تعديل عوامل أخرى مرتبطة بالعادات الغذائية.
في المقابل، ظل تأثير الحمية على خطر الصداع النصفي المزمن ثابتاً.
ولم يجد الباحثون ارتباطاً واضحاً بين شدة الصداع النصفي واستهلاك الماء.
كما لم تظهر علاقة واضحة بين شدة الصداع واستهلاك المشروبات الغازية المحلاة أو الكافيين.
وأكد الباحثون أن اتباع نظام غذائي عالي الجودة قد يرتبط بانخفاض مخاطر بعض الأمراض المزمنة.
ودعوا إلى إجراء دراسات سريرية مستقبلية لتأكيد العلاقة بين النظام الغذائي والصداع النصفي المزمن.
وكانت دراسة سابقة قد بحثت أيضاً تأثير حمية البحر المتوسط على مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
وأشارت النتائج إلى فوائد محتملة لحمية البحر المتوسط وحمية DASH والتغذية النباتية عالية الجودة.
وارتبطت هذه الأنظمة الغذائية بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان لدى النساء.

