كتب : يسرا عبدالعظيم
الثعلبة البقعية: حقائق طبية حول طبيعتها غير المعدية وآليات التعامل معها
تُعد “الثعلبة البقعية” (Alopecia Areata) من الاضطرابات الجلديّة الشائعة التي تُثير كثيراً من اللبس والمفاهيم الخاطئة لدى العائلات والمرضى،
وتؤكد التوصيات الطبية الصادرة عن الهيئات الصحية التوعوية على طبيعتها غير المعدية إطلاقاً وطرق تشخيصها الدقيقة.
أبرز الحقائق والتعليمات الطبية:
مرض مناعي ذاتي لا يُعدي:
تنجم الثعلبة البقعية عن اختلال في وظيفة جهاز المناعة، حيث يستهدف بصيلات الشعر بطريق الخطأ
متسبباً في تساقطه على شكل بقع ملساء دائرية أو بيضاوية، دون أن ينتقل عبر المصافحة، أو العناق،
أو استخدام الأدوات الشخصية كالأمشاط والوسائد.
الفرق بين الثعلبة والعدوى الفطرية:
تختلف الثعلبة البقعية تماماً عن “سعفة الرأس” (الفطريات)؛ إذ تكون بقع الثعلبة ملساء تماماً وخالية من القشور أو التهيج،
بينما تترافق الفطريات الجلديّة غالباً مع احمرار، وقشور، وحكة، أو تكسر في الشعر.
ضرورة التشخيص الطبي المبكر:
يُوصى بعدم استخدام الوصفات الشعبية أو العلاجات العشوائية فور ملاحظة أي بقع خالية من الشعر،
وضرورة مراجعة طبيب الجلدية للتشخيص الدقيق واستبعاد الأسباب الأخرى،
ووضع الخطة العلاجية المناسبة (كالعلاجات الموضعية أو الموجهة للمناعة).
