كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
زلزال بقوة 4.5 ريختر يضرب جنوب شرقي تركيا ويشعر به سكان شمال سوريا
ضربت هزة أرضية بقوة 4.5 درجة على مقياس ريختر منطقة بالقرب من ولاية غازي عنتاب جنوب شرقي تركيا،
والقريبة من الحدود السورية، وسط شعور سكان عدد من المناطق الواقعة شمال سوريا بالهزة، دون ورود
معلومات حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وأفادت دائرة الزلازل التركية بأن الهزة وقعت على عمق 7.44 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وهو عمق جعل تأثيرها
محسوسًا في المناطق القريبة من مركز الهزة، خاصة في ظل الموقع الجغرافي لولاية غازي عنتاب وقربها من الحدود السورية.
وشعر سكان مناطق في الشمال السوري بالهزة الأرضية، بالتزامن مع تسجيلها في الجانب التركي، الأمر الذي دفع
إلى حالة من القلق بين المواطنين، خصوصًا أن المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا شهدت خلال السنوات الماضية نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا.
ولم تعلن الجهات المختصة حتى الآن عن تسجيل أي وفيات أو إصابات جراء الهزة، كما لم ترد تقارير رسمية
بشأن انهيار مبان أو وقوع أضرار مادية في المناطق القريبة من مركز الزلزال.
وتواصل الجهات المختصة في تركيا متابعة الوضع الزلزالي في المنطقة، لرصد أي هزات ارتدادية محتملة وتقييم
تداعيات الهزة الأخيرة، في الوقت الذي تتابع فيه السلطات المحلية تطورات الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وتعد غازي عنتاب واحدة من المناطق الواقعة جنوب شرقي تركيا والقريبة من الحدود السورية، ولذلك فإن
الهزات الأرضية التي تقع في محيطها قد يشعر بها سكان المناطق الشمالية من سوريا، بحسب قوة الهزة وعمقها وموقع مركزها.
ويأتي تسجيل الهزة الجديدة في منطقة لا تزال آثار الزلازل السابقة حاضرة في ذاكرة سكانها، خاصة بعد الزلزال
المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في فبراير 2023، وأسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ودمار واسع في عدة مناطق بالبلدين.
ورغم شعور السكان بالهزة الأخيرة، فإن قوة الزلزال المسجلة عند 4.5 درجة تعد أقل بكثير من الزلازل الكبرى،
فيما تظل الجهات المختصة هي الجهة المسؤولة عن تقييم مستوى الخطورة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية.
ودعت التطورات الأخيرة إلى تجدد الاهتمام بالنشاط الزلزالي في المنطقة، خصوصًا في المحافظات التركية
القريبة من الحدود السورية، مع استمرار أجهزة الرصد في متابعة أي تغيرات أو هزات جديدة قد تحدث خلال الساعات المقبلة.
وحتى الآن، لا توجد معلومات رسمية تشير إلى وقوع خسائر بشرية أو مادية جراء الهزة، فيما تستمر عمليات
المتابعة والرصد للتأكد من سلامة المناطق التي شعرت بالزلزال، وانتظار أي بيانات جديدة من الجهات المختصة في تركيا أو سوريا.

