كتب : الاعلامية الدكتورة/شيماء الشافعي
مصر وفاتورة 30 يونيو
كيف دفعت مصر فاتورة ٣٠ يونيو؟
بعد ٣٠ يونيو رجعنا احنا لبيوتنا بسلام وآمان وفرحنا وهللنا يوم
٣ يوليو واحنا بنسمع البيان
لكن كان فى فاتورة لازم تندفع وتتسدد بعدها زى الفاتورة اللى بتدفعها بعد اما تاكل وتنبسط فى اى مطعم
بس الفاتورة هنا اغلى من الفلوس بكتير ،الفاتورة كانت دم وخراب بس للاسف الناس بتنسى
لكن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان عارف كويس وقتها ان الفاتورة لسه هتندفع فى عز ما احنا كنا فرحانين وبنهل لنجاح الثورة
والارهاب المحتمل اللى هو شافه بعينه من بدرى جدا يوم ما قال ادونى تفويض بعدها عشان احاربه
الارهاب المحتمل تحول فعلا الى ارهاب حقيقى ومؤكد شوفناه بعيوننا كلنا
ولاد الارهابية اشعلوها نار واسالوها دماء..
مليشيا خيرت وبديع وبتمويل الخارج وبمساعدة ذراعهم الحمساوية كانوا عدو حقيقى لنا فى اكبر حرب ارهاب اتعرض لها المصريين
لم يسلم منها حتى الأطفال او مرضى السرطان لما تم تفجير معهد الاورام !
حرب من شدتها كانوا بعض المرجفين بيعايرونا وقتها ويقولوا لنا ده فشل يحارب الارهاب
لكن الحقيقة انه حاربه فعلا وانتصر عليه ووصل لكل مكان استخبوا فيه خونة الارهاب الاخوانيين حتى لو فى ابعد شق فى اصلب جبل
وصل لجحورهم كلها وطهر مصر من كل معاقل الارهاب
وسينا اتوضت ارضها مع اخر ارهابى اتصفى دمه هناك .
اللى حصل فى ال١٣ سنة اللى فاتوا ما كانش سهل ابداً
ده كان كفيل يهد اجمد بلد ويخليها خراب ويخلى شعبها يجوع وينضام
لكن مصر القوية العفية لأ
مصر صمدت وانتصرت والفضل لله ولقائد عظيم وجيش وشرطة خدوا الضربة فى صدرهم بدالنا ونمنا احنا مرتاحين بأمان فى بيوتنا وف حضن ولادنا
لو لم ينجز الرئيس السيسي الا تطهير مصر من خونة الاخوان والارهاب لكفاه انجاز فى كل كتب التاريخ ومدى الحياة
ثورة ٣٠ يونية مدفوع فاتورتها غالية جدا من دم اطهر ما فينا
ربنا يرحم كل شهداءنا الابطال
ويرزقهم فى الجنة اعلى مقام

