كتب : دينا كمال
الأسواق ترفع رهانات الفائدة.. توقعات بالتشديد في 7 دول
تتزايد توقعات الأسواق باتجاه البنوك المركزية العالمية إلى تشديد السياسات النقدية خلال الفترة المقبلة.
وقد تنعكس هذه التوقعات سلباً على أسواق السندات مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.
وتواجه البنوك المركزية ضغوطاً متزامنة بسبب ارتفاع أسعار النفط والإنفاق الحكومي.
كما يدعم الاستثمار المتزايد في الذكاء الاصطناعي قوة النمو الاقتصادي في عدة أسواق.
ووفق بيانات بلومبرغ، يسعّر المتداولون نحو 400 نقطة أساس من زيادات الفائدة.
وتشمل التوقعات 7 أسواق رئيسية خلال العام المقبل، مع تسارع تكاليف الاقتراض في عدة اقتصادات.
وتشير الرهانات إلى وتيرة أسرع لرفع الفائدة في اليابان وكندا ومنطقة اليورو والمملكة المتحدة.
وتبدو توقعات رفع الفائدة في الولايات المتحدة أقل حدة مقارنة بهذه الأسواق.
ومن بين 32 سوقاً لمقايضات أسعار الفائدة، تتوقع الأسواق زيادات في نحو ثلثيها.
وتتصدر كوريا الجنوبية التوقعات، مع تسعير زيادات تتجاوز 100 نقطة أساس.
وتترقب الأسواق محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو، المقرر صدوره الأربعاء.
ويبحث المستثمرون في المحضر عن إشارات جديدة بشأن توجهات صناع السياسة النقدية.
وتراجعت توقعات رفع الفائدة الأميركية خلال سبتمبر بعد بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع.
وأظهرت بيانات يوليو انخفاضاً غير متوقع في أعداد الوظائف غير الزراعية الأميركية.
كما كشفت بيانات التضخم الصادرة الأسبوع الماضي ارتفاعاً محدوداً في أسعار المستهلكين.
ودفعت هذه المؤشرات الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع الفائدة الأميركية الشهر المقبل.
ووفق أداة «فيدووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تبلغ احتمالات رفع الفائدة 29%.
وتراجعت هذه الاحتمالات من 47% قبل شهر، ما يعكس تغيراً واضحاً في توقعات الأسواق.

