كتب : يسرا عبدالعظيم
المساواة فالظلم ليست عدل ..الظلم صفة لا تنتمى للعدالة
لطالما تسائلت دوما لماذا يختلط الحابل بالنابل ، ويؤخذ المظلوم مع من ظلمه وأجار عليه !!!
بأى حق يتم التساوى بينهم وبين من اعتدى ومن كان مجرد ردة فعل
أى قانون هذا يتبعه المضللين بحجة الحياد ويمارسوا الظلم على كلا الطرفين ،،
فقط لأنهم مكبلين الأيدي عن نصرة الحق الذي دوما يري كرؤية الشمس
ولما الحياد أصبح لغة العصر وكأنه هو العدل المطلق
هو ليس بعدل ولا ينتمى للعدالة مطلقا فحتى وإن لم ينصر الظلم فهو حتما خذل الحق
لماذا اصبح من الثقل أخذ الموقف وكأنه وصمة عار سواء فالتربية ،فى العمل ،فى العلاقات
الجميع يقف فى المنطقة الرمادية
هل خوفاً من الظالم ،ام عدم تعاطف مع المظلوم
ام تبلد أصبح به الحيادين يرون به كل الحياة كأسنان المشط
ويرون الحياة رمادية تماما كالمنطقة التى يقفوا فيها
هل عندما تكون محايد ستكون محبوب انك على مسافة واحدة من الجميع
هل سيقف الجميع ويسقف لك وانت ترى الظلم مرأى العين وتفضل المساواة
ام ستنشأ إخوة يحبون بعضهم البعض وانت والد مكتوف الايدى أمام اخ يجير على اخوه إذا فعل ذلك فى حياتك
ماذا يا ترى سيفعل عند وفاتك !!!
وعن العلاقات إذا أصبحت بمسافة واحدة لكل تكون محبوب أو لكى لا تقحم نفسك بمشاكل
هل هذا سيرفع من شأنك أو يسرع بتريقتك
الحياة دائما تذكر أصحاب الأثر ولكى تكن ذو اثر
عليك انت تتبنى مبدأ وتصبح صاحب موقف وليس مكتف فى منطقة رمادية عتماء

