كتب : دينا كمال
التفاح المجفف.. غذاء يعزز المناعة ويحسن صحة الأمعاء
أكد الدكتور فيتالي نابولوف، الأستاذ المشارك بقسم علم الأحياء العام والبيئة الحيوية، فوائد التفاح المجفف للمناعة.
وأوضح أن التفاح المجفف يحتوي على مضادات أكسدة تدعم منظومة المناعة في الجسم.
ويحتوي التفاح المجفف على سعرات حرارية أكثر مقارنة بالتفاح الطازج.
لكنه يظل أقل سعرات من الفواكه المحفوظة في المربى، لعدم احتوائه على سكر مضاف.
كما يحتفظ بكمية من فيتامين C والبكتين، ما يدعم حركة الأمعاء ويقلل خطر الإمساك.
ويسهم البكتين أيضًا في تعزيز نمو البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
ويحتوي التفاح المجفف على معادن مهمة، بينها اليود والزنك والسيلينيوم والنحاس والبوتاسيوم.
وتساعد هذه المعادن في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي ودعم وظائف القلب.
كما تسهم مضادات الأكسدة الموجودة فيه في دعم وظائف الجهاز المناعي.
وحذر الخبير من الإفراط في تناول التفاح المجفف بسبب ارتفاع محتواه من السعرات الحرارية.
ولا ينصح بتناوله بكميات كبيرة لمرضى السكري ومقاومة الأنسولين.
كما يشمل التحذير الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة.
وتتراوح الكمية اليومية المناسبة للشخص السليم بين 30 و50 غرامًا.
ونصح بنقع التفاح المجفف المباع في المتاجر بماء مغلي لعدة دقائق.
ثم ينبغي تصفيته، لأنه قد يحتوي على ثاني أكسيد الكبريت المستخدم للحفاظ على لونه.
أما التفاح المجفف منزليًا فيمكن تناوله جافًا أو بعد نقعه بالماء.
ويشترط أن يكون المنتج المنزلي خاليًا من الغبار والمواد الحافظة.
ويمكن تخزين التفاح المجفف لمدة تصل إلى عام في ظروف مناسبة.
وتبلغ الرطوبة النسبية المناسبة للتخزين نحو 60%، مع تجنب التقلبات المفاجئة.
كما ينبغي الحفاظ على ثبات درجات الحرارة خلال فترة التخزين.
ويفضل استخدام عبوات تسمح بمرور الهواء للحفاظ على جودة التفاح المجفف.
وتشمل الخيارات المناسبة الأكياس الكتانية والصناديق والعبوات الكرتونية أو الورقية.

