كتب : دينا كمال
تكنولوجيا: تقنية جديدة تستعيد البيانات بعد الاختراق
يعمل باحثون على تطوير تقنية جديدة لحماية البيانات من آثار هجمات الفدية والاختراقات الإلكترونية.
وكشف باحث بجامعة فلوريدا الدولية عن آلية تعزز فرص استعادة الملفات المحذوفة أو المشفرة.
ويعتقد كثيرون أن الملفات تختفي فور حذفها من الأجهزة.
لكن الملفات تبقى مؤقتاً داخل وحدة التخزين حتى تُستبدل ببيانات جديدة.
وخلال هذه الفترة يمكن استعادة البيانات المحذوفة نظرياً.
وتكمن المشكلة في أن أقراص SSD الحالية تعطي الأولوية للأداء والكفاءة.
ولا تراعي هذه الآلية أهمية البيانات أو توقيت حذفها.
وعند الحاجة لمساحة جديدة، تُحذف البيانات وفق اعتبارات تشغيلية فقط.
وقد يؤدي ذلك إلى فقدان ملفات مهمة خلال هجمات إلكترونية حديثة.
في المقابل، قد تبقى ملفات أقل أهمية لفترات أطول.
وتقترح التقنية الجديدة ترتيب البيانات المحذوفة حسب عمرها الزمني.
وبذلك تُزال الملفات الأقدم أولاً وتُحفظ الملفات الحديثة لفترة أطول.
ويمنح هذا النهج المستخدمين فرصة أكبر لاستعادة البيانات المفقودة.
وأظهرت الدراسة إمكانية تمديد فترة الاستعادة إلى 126 يوماً.
كما رفعت التقنية فرص الاستعادة والحماية بنسبة تتجاوز 60%.
وسجلت الاختبارات تأثيراً محدوداً على سرعة وأداء وحدات التخزين.
وتتميز التقنية بعملها على مستوى وحدة التخزين نفسها.
لذلك تستمر الحماية حتى عند اختراق النظام أو تعطيل البرامج الأمنية.
كما يمكن للقرص الاحتفاظ ببيانات قابلة للاستعادة بعد الهجوم.
ويجري الباحثون مناقشات مع شركات متخصصة لتطوير التقنية تجارياً.
وقد تمثل هذه الخطوة حلاً واعداً لمواجهة هجمات الفدية مستقبلاً.
كما تمنح المستخدمين فرصة أكبر لاستعادة ملفاتهم وتقليل الخسائر الرقمية.


