كتب : دينا كمال
الصحة العالمية تضيف 7 عوامل جديدة لخطر الخرف
أعلنت منظمة الصحة العالمية تحديث إرشاداتها بشأن تقليل خطر التدهور المعرفي والإصابة بالخرف.
وأضاف التحديث سبعة عوامل خطر جديدة إلى القائمة السابقة التي شملت 12 عاملاً.
وتضم القائمة السابقة النشاط المعرفي والاجتماعي، والخمول البدني، والإفراط في تناول الكحول والتدخين.
كما تشمل النظام الغذائي غير الصحي والسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات الدهون.
وتتضمن العوامل السابقة أيضاً فقدان السمع والاكتئاب.
أما العوامل السبعة الجديدة، فتشمل السكتة الدماغية وإصابات الدماغ الرضحية وضعف البصر.
ويرتبط تعرض الدماغ لمشكلات الأوعية الدموية بزيادة احتمالات الإصابة بالتدهور المعرفي والخرف.
وتشير التوصيات إلى أن إصابات الرأس قد تسبب مشكلات في المزاج والاكتئاب والقلق.
ويرتبط ضعف البصر أيضاً بالتدهور المعرفي، نظراً لاعتماد جزء كبير من الدماغ على معالجة المعلومات البصرية.
ويؤدي اضطراب النوم إلى التأثير في عمليات مهمة مرتبطة بصحة الدماغ.
وقد ترتبط حالات مثل انقطاع النفس أثناء النوم بتغيرات دماغية تشبه بعض علامات ألزهايمر.
ويشكل فيروس نقص المناعة البشرية غير المعالج عاملاً إضافياً ضمن قائمة المخاطر الجديدة.
وقد يؤثر الفيروس على الجهاز العصبي المركزي، ويرتبط بضعف إدراكي لدى بعض المصابين.
كما أدرجت المنظمة تلوث الهواء ضمن عوامل الخطر التي تستدعي تقليل التعرض لها.
ويرتبط التعرض طويل الأمد للجسيمات الدقيقة بارتفاع احتمالات التدهور المعرفي والإصابة بالخرف.
وتشمل التوصيات تقليل التعرض لتلوث الهواء داخل المنازل وخارجها قدر الإمكان.
وأدرج التحديث العلاج الهرموني لانقطاع الطمث ضمن العوامل الجديدة المرتبطة بالخرف.
ولا توصي المنظمة باستخدام هذا العلاج للوقاية من الخرف لدى النساء فوق 65 عاماً.
ولا تزال الأدلة غير كافية لتحديد تأثير العلاج الهرموني على خطر الخرف لدى النساء الأصغر سناً.
وتؤكد التوصيات أهمية التعامل مع عوامل الخطر القابلة للتعديل للحد من احتمالات التدهور المعرفي.

