كتب : يسرا عبدالعظيم
دراسات طبية تؤكد: واقي الشمس خط الدفاع الأول لحماية البشرة من الشيخوخة وسرطان الجلد
أكدت تقارير ودراسات حديثة نشرتها منصات توعوية متخصصة،
أن استخدام واقي الشمس بشكل يومي ومنتظم لا يندرج تحت إطار العناية التجميلية الفائقة فحسب،
بل يمثل ضرورة طبية ووقائية حاسمة لحماية الجلد من التلف المستدام والخطير الناجم عن التعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية.
وأبرزت التقارير ثلاثة محاور رئيسية تعكس أهمية واقي الشمس كحائط صد حيوي:
1. خط الدفاع الأول ضد سرطان الجلد:
تعتبر الأشعة فوق البنفسجية (UVA و UVB) المسبب الرئيسي لتدمير الحمض النووي وخلايا البشرة.
وأثبتت الأبحاث أن المواظبة على تطبيق واقي الشمس واسع الطيف
تقلل من خطر الإصابة بـ سرطان الخلايا الحرشفية بنسبة تقارب 40%،
وتخفض احتمالية الإصابة بـ الميلانوما (أشد أنواع سرطان الجلد خطورة) بنسبة تصل إلى 50%.
2. مكافحة الشيخوخة المبكرة (Photoaging):
تتغلغل أشعة UVA في الطبقات العميقة للجلد،
مما يؤدي إلى تكسير ألياف الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة وشباب البشرة.
وتعمل المرشحات الشمسية على:
منع ظهور التجاعيد المبكرة والخطوط الدقيقة وترهل الجلد.
الحد من ظهور التصبغات الكلفية و”بقع الشيخوخة” الداكنة الناتجة عن حروق الشمس.
3. الحماية من التلف الحاد والمزمن:
يمنع واقي الشمس الإصابة بحروق الجلد السطحية المؤلمة،
ووقاية خلايا البشرة من الجفاف والخشونة،
وتوسع الشعيرات الدموية المرئية، مما يحافظ على نضارة وحيوية الجلد الطبيعية.
توصيات الأطباء للاستخدام الصحيح:
لضمان الفاعلية القصوى، ينصح خبراء الجلدية باختيار واقي شمس بمعامل حماية (SPF\ 30) أو أعلى،
وتطبيق كمية كافية على الوجه والرقبة قبل التعرض للشمس بـ 20 دقيقة،
مع ضرورة تجديده كل ساعتين بانتظام، خاصة عند التواجد المستمر في الهواء الطلق أو بعد السباحة والتعرق.

