كتب : يسرا عبدالعظيم
فوائد المحار والقيمة الغذائية: أطعمة بحرية غنية بالزنك وفيتامين B12 لدعم المناعة والصحة العامة
يُعتبر المحار من أنفع وأغنى المأكولات البحرية من الناحية الغذائية، حيث يجمع بين صغر الحجم وارتفاع الكثافة الغذائية للعناصر والتركيبات التي يحتاجها الجسم؛
إذ توفر وجبة المحار كميات كبيرة من البروتين عالي الجودة والفيتامينات والمعادن الأساسية،
مع الحفاظ على نسبة منخفضة نسبياً من السعرات الحرارية والدهون، مما يجعله خياراً مثالياً ضمن أي نظام غذائي متوازن.
أبرز المغذيات والعناصر الفعالة في المحار:
الزنك: يُعد المحار المصدر الطبيعي الأكثر ثراءً بالزنك على الإطلاق، وهو العنصر الأساسي
لدعم وتقوية الجهاز المناعي، وسرعة التئام الجروح، وتنشيط صحة الخلايا.
فيتامين B12: يوفر المحار نسبة عالية جداً من فيتامين B12، وهو العنصر المحوري
لسلامة الجهاز العصبي، وتصنيع الحمض النووي (DNA)، والوقاية من فقر الدم.
الحديد والنحاس: يعمل هذان المعدنان بتكامل وثيق لتعزيز إنتاج خلايا الدم الحمراء،
وضمان نقل الأكسجين بكفاءة إلى جميع أعضاء الجسم.
السيلينيوم ومضادات الأكسدة: يساهم السيلينيوم في دعم وظائف الغدة الدرقية وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي والتلف.
البروتين الكامل: يمنح الجسم أحماضاً أمينية أساسية لبناء العضلات وترميم الأنسجة دون زيادة حمولة السعرات الحرارية.
تأثير طريقة التحضير (النيء مقابل المطبوخ):
تختلف بعض النسب الغذائية طفيفاً بحسب طريقة التناول؛ فبينما يحتفظ المحار النيء بكامل قيمته المائية وبعض الفيتامينات الحساسة للحرارة،
يوفر المحار المطبوخ (سواء بالطهي على البخار أو الشوي) خياراً آمنياً صحياً يقلل من مخاطر البكتيريا والعدوى البكتيرية البحرية،
مع زيادة تركيز بعض المعادن والبروتينات في الحصة الواحدة نتيجة تبخر جزء من السوائل أثناء الطهي.
الفوائد الصحية الرئيسية:
تعزيز المناعة: بفضل المستويات القياسية من الزنك والسيلينيوم.
صحة الدم والأعصاب: بفضل التآزر بين فيتامين B12 والحديد والنحاس.
دعم العظام والأنشطة الحيوية: عبر المعادن النادرة التي تدخل في بناء العظام وإنتاج الطاقة.
