كتب : يسرا عبدالعظيم
تجنب التهابات ثقب الأذن: الأخطاء الشائعة وطرق الوقاية
يُعد ثقب الأذن إجراءً تجميلياً شائعاً، إلا أن الإهمال في خطوات التعقيم أو العناية اللاحقة قد يؤدي إلى عدوى بكتيرية وإصابة الأنسجة بالتهابات حادة وشديدة.
أبرز الأخطاء الشائعة قبل وبعد الثقب؛
استخدام معدات غير معقمة:
الاستعانة بأدوات غير معقمة جيداً أو أدوات ثقب غير مخصصة يزيد خطر نقل البكتيريا للجلد.
لمس الثقب بأيدٍ غير نظيفة:
تكرار لمس الأذن أو تدوير القرط قبل غسل اليدين جيداً بالماء والصابون يقلل فرص الشفاء ويكرر العدوى.
إزالة القرط مبكراً:
نزع القرط المبدئي قبل اكتمال التئام الجرح (من 6 إلى 8 أسابيع) يؤدي لإغلاق الثقب وحبس البكتيريا بالداخل.
اختيار معادن مهيجة:
ارتداء أقراط تحتوي على النيكل قد يسبب حساسية وتهيجاً يسهل دخول العدوى.
استخدام مطهرات قاسية:
استخدام الكحول أو ماء الأكسجين يؤدي لتجفيف الجلد وتأخير الشفاء.
خطوات العناية والوقاية الصحيحة
التنظيف المزدوج:
تنظيف منطقة الثقب مرتين يومياً باستخدام محلول ملحي معقم.
الحفاظ على الجفاف:
تجفيف الأذن جرفاً بمناديل ورقية معقمة بعد التنظيف أو الاستحمام.
اختيار المعادن الآمنة:
الحرص على اختيار أقراط مصنوعة من التيتانيوم أو الذهب الخالص أو الفولاذ المقاوم للصدأ (Medical Grade) لتجنب الحساسية.
متى تجب استشارة الطبيب؟
عند ملاحظة احمرار شديد يمتد لمساحة أكبر، أو تورم غير طبيعي،
أو خروج صديد كثيف مصحوباً بارتفاع في درجة الحرارة، ينبغي مراجعة الطبيب المختص فوراً للحصول على العلاج المناسب.

