كتب : دينا كمال
مقتل 9 مدنيين في استهداف حافلة ركاب بمدينة لوغانسك
لقي تسعة مدنيين مصرعهم إثر استهداف حافلة ركاب على طريق زولوتيه-بيرفومايسك في لوغانسك.
وقال حاكم جمهورية لوغانسك الشعبية ليونيد باسيتشنيك إن القوات الأوكرانية قصفت الحافلة.
وأوضح أن الحافلة كانت تعمل على خط ليسيتشانسك-ستاخانوف أثناء تعرضها للهجوم.
وأضاف أن القصف وقع خلال ساعات النهار على طريق عام مخصص لحركة السيارات.
وكانت الحافلة تقل 15 راكبا لحظة تعرضها للقصف، وفقا للسلطات المحلية.
وأسفر الهجوم عن مقتل ثمانية أشخاص على الفور متأثرين بإصاباتهم.
كما توفيت فتاة تبلغ 20 عاما داخل العناية المركزة متأثرة بجروحها.
وأشار باسيتشنيك إلى إصابة ستة أشخاص آخرين خلال الهجوم على الحافلة.
ونُقلت فتاة تبلغ 18 عاما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
كما أصيبت والدة إحدى الراكبات التي توفيت متأثرة بإصابتها.
وتلقى السائق وثلاثة ركاب آخرين العلاج خارج المستشفى، وفقا للتصريحات المحلية.
ووصف باسيتشنيك الهجوم بأنه جريمة حرب، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا.
وبدأ محققون من لجنة التحقيق الروسية توثيق آثار الهجوم في موقع الحادث.
وتجري التحقيقات لتحديد ملابسات القصف وتوثيق الأضرار والخسائر الناتجة عنه.
وتتهم السلطات الروسية القوات الأوكرانية باستهداف مناطق سكنية ومنشآت مدنية بصورة متكررة.
وتشمل المنشآت المستهدفة، بحسب التصريحات الروسية، مرافق حيوية ومؤسسات صناعية ومنشآت للطاقة.
وتقول موسكو إن هذه الهجمات تستخدم الطائرات المسيرة والصواريخ ضد مناطق روسية مختلفة.
وفي المقابل، تؤكد روسيا أن ضرباتها تستهدف المنشآت العسكرية والصناعات الدفاعية الأوكرانية.
وتقول السلطات الروسية إن هذه الضربات تستخدم أسلحة موجهة بدقة من الجو والبحر والبر.
كما تعتمد القوات الروسية على الطائرات المسيرة ضمن عملياتها العسكرية المستمرة.
وتأتي الحادثة وسط استمرار العمليات العسكرية والتصعيد المتبادل بين روسيا وأوكرانيا.

