كتب : دينا كمال
موقع نووي ملوث في كاليفورنيا يرتبط بأمراض مزمنة
كشفت دراسة جديدة ارتباط السكن قرب موقع نووي ملوث في كاليفورنيا بمشكلات صحية وسلوكية غير متوقعة.
وأشارت الدراسة إلى ارتفاع معدلات أمراض المناعة الذاتية والاضطرابات الأيضية والغدد الصماء قرب الموقع.
ويعرف الموقع باسم «سانتا سوزانا» التجريبي، ويقع في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا.
وشهد الموقع عدة حوادث خلال 60 عاماً من تشغيله كمفاعل نووي ومركز لاختبار الصواريخ.
وتلوثت التربة والمياه الجوفية بالنفايات المشعة والكيميائية، بينها آثار حادث انصهار نووي عام 1959.
وشملت الدراسة 475 شخصاً يعيشون ضمن نطاق 24 كيلومتراً من الموقع.
وأفاد 18% من السكان القريبين بإصابتهم بأمراض المناعة الذاتية، مقابل 4% بين السكان الأبعد.
كما سجلت الاضطرابات الأيضية والغدد الصماء معدلات أعلى بين السكان القريبين من الموقع.
وأكدت الباحثة أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين التلوث والأمراض.
واعتمدت الدراسة على تشخيصات أبلغ عنها المشاركون دون التحقق منها طبياً.
وكشفت الدراسة أيضاً أن الخوف من التلوث دفع السكان لاتخاذ إجراءات وقائية.
وأوضحت النتائج أن التجارب الشخصية مع المرض أثرت في سلوك السكان أكثر من قربهم من الموقع.
وحذرت الدراسة من زيادة مخاطر انتشار الملوثات مع الجفاف وحرائق الغابات وارتفاع درجات الحرارة.

