كتب : دينا كمال
مسؤول إسرائيلي: تحليق المقاتلات قرب إيران روتيني
وصف مسؤول إسرائيلي اقتراب مقاتلات بلاده من الأجواء الإيرانية بأنه إجراء روتيني مرتبط بالتدريبات العسكرية، وليس تحركاً استثنائياً.
وأوضح المسؤول، الخميس، أن التحليق يأتي ضمن أنشطة التدريب، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، رأى مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي أنه لا مبرر لمهاجمة إيران قبل الانتخابات الأميركية، ما لم تُرصد استعدادات إيرانية لإطلاق النار باتجاه إسرائيل.
وأشار المسؤولون إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران، مؤكدين أنه نفذ هجوماً لم يكن مدرجاً ضمن الخطط المسبقة.
وبالتزامن مع ذلك، رفعت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مستوى التأهب والاستعداد، بالتوازي مع حالة التأهب الأميركية.
مقاتلات إسرائيلية تحلق قرب الحدود الإيرانية
وفي تطور ميداني، حلقت عشرات المقاتلات الإسرائيلية برفقة طائرات للتزود بالوقود جواً، في طلعة عبر المجالين السوري والعراقي باتجاه الحدود الإيرانية.
وبحسب تقارير إعلامية، استدارت الطائرات وعادت إلى إسرائيل دون دخول الأراضي الإيرانية، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.
استعدادات أميركية وإسرائيلية لضربات محتملة
وتأتي هذه التحركات وسط مؤشرات متزايدة على استعداد واشنطن وتل أبيب لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
وأفاد مسؤولون أميركيون وأشخاص مطلعون بأن الجانبين أعدا خططاً لشن ضربات جديدة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وقد تشمل الضربات المحتملة منشآت نووية إيرانية، وبنية تحتية للطاقة، إضافة إلى ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وتعكس هذه الاستعدادات استمرار التوتر بين الجانبين، رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى منع تجدد المواجهة العسكرية.
جهود دبلوماسية وسط خلافات متواصلة
وفي المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، وسط خلافات بشأن شروط إنهاء الحرب والبرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
ولم تسفر الوساطات حتى الآن عن التوصل إلى تفاهم يضع حداً للصراع، في ظل استمرار المخاوف من تجدد العمليات العسكرية.
