كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أكد وزير الخارجية الإيراني، Abbas Araghchi، أن مذكرة التفاهم المطروحة بشأن خفض التصعيد في المنطقة يجب أن تلتزم بمسارها المحدد دون أي انحراف، مشددًا على أن البند الأول والأساسي فيها يتمثل في وقف الحرب في جميع الجبهات، بما في ذلك الجبهة اللبنانية.
وأوضح عراقجي أن تحقيق التهدئة والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يتطلب التزامًا كاملاً ببنود التفاهم، مؤكدًا أن وقف العمليات العسكرية يمثل الخطوة الأهم لتهيئة الأجواء أمام أي تسويات سياسية أو دبلوماسية خلال المرحلة المقبلة.
وأشار الوزير الإيراني إلى أن الساحة اللبنانية تحظى بأولوية خاصة ضمن الجهود الرامية إلى خفض التوترات، في ظل المخاوف المتزايدة من اتساع رقعة الصراع وامتداده إلى جبهات جديدة قد تهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة بهدف احتواء التوترات المتصاعدة، خصوصًا بعد موجة التصعيد الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، وما تبعها من مخاوف إقليمية ودولية بشأن مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الالتزام الصارم بمذكرة التفاهم يمكن أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة، ويسهم في خلق مناخ مناسب لاستعادة الاستقرار الإقليمي وتجنب المزيد من المواجهات العسكرية التي قد تكون لها تداعيات واسعة على المنطقة والعالم.

