كتب : دينا كمال
طبيبة أعصاب تحدد أبرز محفزات الصداع النصفي
حذّرت طبيبة الأعصاب الروسية إلميرا زينتدينوفا من عوامل قد تزيد احتمالات الإصابة بنوبات الصداع النصفي.
وأوضحت أن قلة النوم أو الإفراط فيه من أبرز المحفزات الشائعة لنوبات الصداع النصفي.
وأضافت أن الجوع، وقلة شرب الماء، والإجهاد البدني، والتوتر، وتغيرات الطقس قد تثير النوبات.
وأشارت إلى أن الضوء الساطع، والروائح النفاذة، والأصوات المرتفعة، وبعض الأطعمة قد تحفز الأعراض.
ونصحت بتسجيل موعد ومكان كل نوبة، مع تدوين المحفزات المحتملة لتحديد أسباب تكرارها.
وأكدت أن اتباع نمط حياة صحي وممارسة الرياضة بانتظام يساعدان على تقليل تكرار النوبات.
وبيّنت أن التخلص التدريجي من المحفزات يساهم في تحسين السيطرة على الصداع النصفي.
ويعد الصداع النصفي مرضًا عصبيًا مزمنًا يسبب ألمًا نابضًا وشديدًا، غالبًا في جانب واحد من الرأس.
وتصاحب النوبات أعراض تشمل الغثيان، وحساسية شديدة تجاه الضوء والأصوات.
وترتبط الإصابة أحيانًا بعوامل وراثية أو بتغيرات في كيمياء الدماغ، خاصة مادة السيروتونين.
كما قد تسهم الضغوط النفسية المزمنة وبعض الأطعمة والمشروبات في تحفيز النوبات.
وأظهرت دراسة أمريكية حديثة ارتباط بعض نوبات الصداع بنمطين مناخيين مختلفين.
ويتمثل النمط الأول في اقتراب جبهة هوائية باردة أو انخفاض الضغط الجوي المصحوب بالأمطار.
أما النمط الثاني فيرتبط بمرتفع برمودا، المؤثر في طقس الصيف بشرق الولايات المتحدة.
ويعاني بعض المصابين أيضًا من اضطرابات بصرية وغثيان، فيما يعرف بصداع القمر النصفي.

