كتب : دينا كمال
تفاصيل نقل ترامب سرًا من تركيا بعد تهديد أمني
كشفت تقارير إعلامية تفاصيل خطة أمنية لنقل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سرًا من تركيا.
وجاءت الخطة عقب قمة حلف الناتو، بعد ورود معلومات استخباراتية عن تهديد محتمل لحياته.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، صعد ترامب بالفعل إلى الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» بعد القمة.
لكن الرئيس الأمريكي غادر الطائرة سرًا، عقب تلقي تهديد محدد باستهدافها.
ونُقل ترامب داخل شاحنة مخصصة لخدمات المطارات، بعيدًا عن أنظار الصحفيين والمرافقين.
ثم انتقل الرئيس الأمريكي إلى طائرة عسكرية من طراز C-32A تابعة للقوات الجوية.
وأقلعت الطائرة إلى بريطانيا، وعلى متنها ترامب وعدد محدود من كبار مساعديه.
وفي إطار الخطة الأمنية، صعد وزير الحرب بيت هيغسيث منفردًا إلى الطائرة الرئاسية.
وأوحت الخطوة بأن هيغسيث هو المسؤول الأرفع رتبة على متن الطائرة.
وأفادت تقارير بأن وزير الخارجية ماركو روبيو كان على علم بتغيير خطة السفر.
ومع ذلك، بقي روبيو على متن «إير فورس وان» دون الكشف عن أسباب بقائه.
ورجح مسؤول أمريكي آخر علم وزير الخزانة سكوت بيسنت بالتغيير الأمني أيضًا.
لكن المسؤول لم يؤكد بشكل قاطع معرفة بيسنت بالتفاصيل الكاملة للعملية.
وأوضحت تقارير أن صحفيين وموظفين بالبيت الأبيض اعتقدوا وجود ترامب على متن الطائرة.
واستمرت «إير فورس وان» في رحلتها المقررة، وعلى متنها روبيو وبيسنت وعدد من المسؤولين.
كما ضمت الطائرة مستشارين وصحفيين، بينما توجه ترامب إلى بريطانيا على متن الطائرة الأخرى.
وأشارت تقارير استخباراتية إلى مخاوف من استهداف ترامب أو الطائرة الرئاسية.
ودفعت هذه المخاوف السلطات إلى التخلي عن استخدام الطائرة الجديدة واتخاذ إجراءات أمنية إضافية.
وقال مسؤول أمريكي إن حماية ترامب تخضع لإجراءات أمنية أكثر صرامة من كبار المسؤولين.
وأشار المسؤول إلى أن الرئيس الأمريكي نجا من محاولات اغتيال سابقة.
وأوضح أن وزيري الخارجية والخزانة يأتيان ضمن ترتيب خلافة الرئاسة بعد نائب الرئيس.
ويشمل ترتيب الخلافة أيضًا رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشيوخ.
وأكد ترامب بنفسه حدوث عملية النقل السرية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.
وتسلط الواقعة الضوء على الإجراءات الأمنية المشددة لحماية الرئيس الأمريكي خلال تحركاته الخارجية.

