كتب : دينا كمال
آيفون ديو: هل تختفي تجعيدة الشاشة مع الاستخدام؟
تستعد أبل لطرح آيفون ديو، أول هاتف قابل للطي من الشركة، في الأسواق خلال الشهر المقبل.
وأثار الهاتف اهتماماً واسعاً منذ الكشف عنه، وسط ترقب لطريقة معالجة عيوب الهواتف القابلة للطي.
لكن الحكم النهائي ما زال مبكراً، لأن الهاتف لم يصل إلى المتاجر بعد.
وتبرز شاشة «النانو-تكستشر» كإحدى أكثر ميزات آيفون ديو انتظاراً، لتقليل وضوح أثر الطي.
وبالفعل، تبدو التجعيدة أقل وضوحاً، لكن الاستخدام الطويل سيحدد مدى نجاح التقنية.
أكبر مشكلة في الهواتف القابلة للطي
تعاني الهواتف القابلة للطي منذ سنوات من ظهور أثر واضح عند طي الشاشة.
ويرتبط ذلك بطبيعة الشاشات المرنة، التي يصعب طيها دون ترك علامات مع التقنيات الحالية.
ومع ذلك، نجحت الشركات في تقليل وضوح التجاعيد، لكنها لم تختفِ بالكامل.
واعتمدت أبل طبقة مطفية أعلى شاشة آيفون ديو لتقليل انعكاس الضوء وإخفاء أثر الطي.
ويقول بعض من شاهدوا الهاتف إن التجعيدة تكاد لا تُلاحظ، بينما يراها آخرون بوضوح.
وأظهرت تجربة الاستخدام أن أثر الطي أسهل في الإحساس به بالإصبع من رؤيته بالعين.
لكن ذلك لا يعني أن أبل حسمت مشكلة تجعد الشاشة بشكل نهائي.
الضرر التراكمي يمثل التحدي الأكبر
تكمن المشكلة الرئيسية في احتمال زيادة وضوح التجعيدة مع كثرة طي الهاتف وفتحه.
فعلى سبيل المثال، تبدو شاشة Galaxy Z Fold 8 مسطحة عند إخراجه من العلبة.
لكن مع تكرار الطي والفتح، تصبح التجعيدة أكثر وضوحاً بمرور الوقت.
ومع آلاف عمليات الطي خلال أشهر أو سنوات، قد تتعرض الشاشة لتغيرات أكبر.
وتظهر عبر الإنترنت صور لهواتف قابلة للطي تعرضت شاشاتها لأضرار بعد الاستخدام.
الوقت سيكشف مدى نجاح أبل
أكد مسؤولون في أبل ثقتهم بمتانة آيفون ديو مقارنة بالهواتف القابلة للطي المنافسة.
مع ذلك، لن تتضح متانة شاشة النانو-تكستشر إلا بعد وصول الهاتف إلى أعداد كبيرة من المستخدمين.
كما يحتاج تقييم عمر الشاشة إلى أشهر أو سنوات من الاستخدام الفعلي.
ومن المتوقع أن يختبر صناع المحتوى متانة الهاتف في ظروف قاسية بعد طرحه.
وبالرغم من انخفاض وضوح التجعيدة خلال التجارب الأولى، فإنها لا تزال قابلة للتطور مع الوقت.
لذلك، ستعكس المراجعات الأولى حالة الهاتف عند إخراجه من العلبة أكثر من متانته طويلة الأمد.
وقد تختلف التجربة بعد استخدام آيفون ديو لعدة أشهر.
ومع ذلك، يمثل تقليل وضوح التجعيدة منذ الأيام الأولى خطوة لافتة لأبل.
وقد يدفع هذا التطور الشركات المنافسة إلى تسريع جهودها لتطوير شاشات قابلة للطي أقل تأثراً بالتجاعيد.
