كتب : دينا كمال
أمراض أشد خطورة صباحًا.. تحذيرات طبية
حذر خبراء من خطورة الساعات الأولى بعد الاستيقاظ على صحة القلب.
أوضحوا أن تغيرات فسيولوجية طبيعية ترفع الضغط على الجسم صباحًا.
تشمل هذه التغيرات ارتفاع هرمونات التوتر وتنشيط الجهاز العصبي والجفاف الطفيف.
تؤدي هذه العوامل إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية خطيرة.
تزداد المخاطر لدى الأشخاص الذين يعانون عوامل خطر صحية مسبقة.
وفيما يلي أبرز أربع حالات تزداد خطورتها في الصباح:
أولًا: النوبة القلبية
يرتفع خطر الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 40% بين السادسة صباحًا ومنتصف النهار.
يزداد خطر الوفاة المرتبط بها بنسبة 29% خلال الفترة نفسها.
يرجع ذلك إلى ارتفاع هرمونات التوتر وزيادة الضغط على القلب.
يعد المدخنون ومرضى الضغط والكوليسترول الأكثر عرضة للخطر.
تشير الدراسات إلى زيادة حدوثها في بداية الأسبوع وفصل الشتاء.
ثانيًا: السكتة الدماغية
يزداد خطر السكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 49% بعد الاستيقاظ مباشرة.
ترتبط عوامل الخطر نفسها بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية.
تحدث السكتات بنوعيها الإقفاري والنزفي بشكل أكبر في الصباح.
تخالف هذه النتائج دراسات سابقة رجحت حدوثها أثناء النوم.
ثالثًا: تمزق تمدد الشريان الأورطي البطني
يحدث التمزق نتيجة ضعف وتمدد الشريان الرئيسي في الجسم.
يرتبط ذلك بارتفاع ضغط الدم والتغيرات المرتبطة بالساعة البيولوجية.
تظهر الدراسات نمطًا صباحيًا واضحًا لحدوث هذه الحالة الخطيرة.
تساعد الأدوية المنظمة للضغط في تقليل احتمالات التمزق.
تعد هذه الحالة من أخطر الطوارئ الطبية وتتطلب تدخلاً سريعًا.
رابعًا: الانسداد الرئوي
يحدث الانسداد عند إغلاق جلطة دموية أحد شرايين الرئتين.
قد يكون قاتلًا إذا لم يُعالج بشكل فوري.
تشير الدراسات إلى تزايد حدوثه في الصباح لنفس الأسباب السابقة.
تؤثر عوامل مثل العمر والجنس على توقيت وشدة الحالة.
تتطلب هذه الحالة تدخلاً طبيًا عاجلًا دون تأخير.
رغم إمكانية حدوث هذه الحالات في أي وقت، يظل الصباح الأكثر خطورة.
ينصح الخبراء بمراقبة أعراض مثل ألم الصدر وضيق التنفس والدوخة.
يشددون على أهمية الترطيب وتجنب الإجهاد المفاجئ بعد الاستيقاظ.
يبقى الكشف المبكر وإدارة عوامل الخطر أساس الوقاية.


