كتب : دينا كمال
موسكو بالأمم المتحدة: القرم أراضٍ روسية منذ قرون
أكدت نائبة مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة ماريا زابولوتسكايا أن القرم جزء من روسيا منذ قرون.
وجاءت تصريحاتها خلال ختام التصويت على قرار للجمعية العامة بشأن اعتماد إسقاط جديد لخريطة العالم.
وحظي القرار بتأييد 164 دولة، مقابل صوت واحد رافض من الولايات المتحدة.
وردت زابولوتسكايا على اعتراضات دول عدة، بينها بريطانيا، بشأن تبعية شبه جزيرة القرم لروسيا.
وقالت إن الأراضي التي ذكرتها الوفود جزء من الاتحاد الروسي منذ قرون.
وأضافت أن سكان تلك المناطق عبروا عن رغبتهم بالانضمام إلى روسيا عبر استفتاءات، وفق قولها.
وأوضحت الدبلوماسية الروسية أن حق تقرير المصير جرى تنفيذه بهذه الطريقة.
واعتبرت أن انضمام تلك الأراضي إلى روسيا يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.
وفي ردها على الموقف البريطاني، قالت زابولوتسكايا إن المواقف الدولية قد تتغير مع مرور الوقت.
وأشارت إلى أن قوى استعمارية رفضت سابقاً الاعتراف بوقائع إقليمية تشكلت، وفق تعبيرها، عبر تقرير المصير.
من جانبها، امتنعت أوكرانيا عن التصويت على القرار، اعتراضاً على ظهور القرم ضمن الأراضي الروسية.
وأكدت كييف أن هذا التمثيل في الخرائط الجديدة غير مقبول ولا يتوافق مع موقفها.
وكانت الجمعية العامة قد وافقت على مشروع القرار المقدم من توغو بدعم من الاتحاد الإفريقي.
ويهدف القرار إلى معالجة ما وصفته دول عدة بالتشوهات الناتجة عن استخدام إسقاط مركاتور.
ويقلل هذا الإسقاط من الحجم النسبي لإفريقيا والمناطق الاستوائية مقارنة بمناطق أخرى.
وامتنعت ست دول عن التصويت، بينها أوكرانيا ومولدوفا وجورجيا وصربيا وليتوانيا وإستونيا.
في المقابل، صوتت الولايات المتحدة وحدها ضد القرار، معتبرة أنه يحمل أجندة أيديولوجية.
ورأت واشنطن أن القرار يشتت اهتمام الأمم المتحدة عن قضايا السلام الدولي.

