كتب : دينا كمال
أميركا تفرض عقوبات جديدة على كوبا وسط تفاقم أزمة الطاقة
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على كوبا، في خطوة تستهدف اقتصاد الجزيرة وأطرافاً مرتبطة بالنظام السابق.
وشملت العقوبات فيدل إرنيستو كاسترو، حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو.
كما استهدفت شركة «أبابيت» الكوبية المتخصصة في استيراد مستلزمات صناعة النفط.
وتستورد الشركة معدات وقطع غيار ضرورية لدعم شبكة الكهرباء المتهالكة في كوبا.
وقال خبير العقوبات بريت إريكسون إن الإجراءات الأميركية قد تفاقم أزمة الطاقة في البلاد.
وأضاف أن العقوبات تستهدف تعطيل معدات حيوية، ما قد يزيد الضغوط على قطاع الكهرباء.
وتشهد كوبا انقطاعات متكررة للكهرباء، مع تراجع احتياطيات الوقود وتدهور حالة الشبكة.
وتجاوزت فترات انقطاع الكهرباء اليومية في بعض المناطق 24 ساعة.
وجاء ذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم على الدول التي تبيع النفط لكوبا.
وانتقد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز العقوبات الجديدة، واعتبرها عقاباً جماعياً للسكان.
وقال إن الإجراءات الأميركية تزيد معاناة الكوبيين وتفاقم خطر حدوث أزمة إنسانية.
في المقابل، دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن العقوبات المفروضة على المسؤولين والكيانات الكوبية.
وقال إن المستهدفين يشكلون جزءاً من شبكة مالية واستخباراتية مرتبطة بعائلة كاسترو.
وأكد روبيو التزام إدارة ترمب بدعم إقامة كوبا حرة.

