كتب : يسرا عبدالعظيم
جرح بسيط قد يهدد حياتك.. تعرّف على مرض الكزاز وطرق الوقاية منه
– قد يبدأ الخطر من خدش صغير بمسمار صدئ أو جرح بسكين مطبخ. فمرض الكزاز “التيتانوس” مرض بكتيري حاد لا ينتقل بين الأشخاص،
لكن بكتيريا _المطثية الكزازية_ _Clostridium tetani_ المنتشرة في التربة والغبار وروث الحيوانات تخترق الجسم عبر أي جرح مفتوح.
*أهم الحقائق عن المرض:*
1. *الآلية*: تفرز البكتيريا سماً عصبياً شديداً يهاجم الجهاز العصبي، فيسبب تقلصات وتشنجات عضلية مؤلمة،
تبدأ عادة بتشنج عضلات الفك “تكزز الفك” ثم الرقبة والظهر.
2. *نسبة الخطورة*: لا يوجد علاج شافٍ بعد ظهور الأعراض. تصل نسبة الوفيات إلى 10% – 20% عموماً،
وترتفع إلى 50% لدى كبار السن وحديثي الولادة.
3. *الوقاية*: التطعيم هو الوسيلة الوحيدة للحماية. يتلقى الأطفال اللقاح الخماسي “DTP”، ويحتاج البالغون إلى جرعة منشطة “Td” كل 10 سنوات.
وفي حال التعرض لجرح عميق أو ملوث، يجب أخذ جرعة منشطة خلال 48 ساعة إذا انقضت 10 سنوات على آخر جرعة.
*متى يجب مراجعة الطوارئ؟*
عند الإصابة بجرح عميق، أو حرق، أو عضة حيوان، أو جرح ملوث بالتراب،
وكان آخر تطعيم للكزاز قبل أكثر من 10 سنوات، فالذهاب للمستشفى ضروري لأخذ لقاح الكزاز ومصل مضاد للسم.
الكزاز مرض فتّاك لا علاج له بعد الإصابة، لكنه قابل للوقاية بنسبة 100% باللقاح. فلا تتهاون بجرح صغير.

