كتب : دينا كمال
عراقجي يبحث التصعيد الإقليمي مع قائد الجيش الباكستاني ووزير خارجية تركيا
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية منفصلة مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لبحث آخر تطورات التصعيد الإقليمي.
وجاءت الاتصالات وسط تصعيد عسكري متسارع، بعد إعلان واشنطن خططا لاستهداف بنية الطاقة الإيرانية، بما قد يزيد حدة التوتر بالمنطقة.
وأعربت طهران عن قلقها من أن تؤدي أي ضربات جديدة إلى زعزعة استقرار المنطقة، محذرة من تداعياتها الواسعة.
وأكد عراقجي، خلال الاتصالات، رفض أي تحرك عسكري أمريكي، مشددا على جاهزية بلاده لحماية سيادتها وأمنها الوطني.
وأضاف أن إيران سترد بحزم على أي اعتداء يستهدف أراضيها أو منشآتها الحيوية، وفق تصريحاته.
وحذر من أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة نحو مواجهة إقليمية واسعة، تزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية.
وتأتي هذه الاتصالات عقب إعلان طهران تعليق التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
كما تزامنت مع استمرار تبادل الضربات بين الجانبين، بعد هجمات أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران.
وقالت واشنطن إن الضربات جاءت ردا على هجمات استهدفت سفنا تجارية في مضيق هرمز.

