كتب : دينا كمال
السرطان: تحليل دم فائق الدقة لمتابعة الاستجابة للعلاج
طوّر علماء تقنية جديدة لتحليل الدم ترصد الحمض النووي للورم بدقة عالية.
وتتيح التقنية متابعة استجابة المرضى للعلاج حتى بعد تراجع حجم الورم.
ويُعد تحليل الدم أو الخزعة السائلة من أبرز الوسائل الحديثة لمراقبة السرطان.
لكن كمية الحمض النووي للورم تنخفض بشدة بعد نجاح العلاج.
ويصعّب ذلك متابعة تطورات الحالة باستخدام الطرق التقليدية.
وتحمل التقنية الجديدة اسم “BayesCNA” وتعتمد على رصد الإشارات الورمية الضعيفة.
وتنجح في اكتشاف الحمض النووي للورم وسط كميات كبيرة من الحمض النووي السليم.
وأوضح الباحثون أن التقنية ترصد الحمض النووي للورم عند نسبة تقل عن 5%.
ويمثل ذلك تقدما ملحوظا مقارنة بالوسائل الحالية المتاحة.
وتتطلب الطرق التقليدية وجود نسبة تتراوح بين 15 و20% لرصد الورم.
وتعتمد التقنية على تحليل بيانات التتابع منخفض التغطية للجينوم.
كما طور الباحثون خوارزمية إحصائية لاستخراج بيانات كانت غير مرئية سابقا.
ويمنح هذا النهج فهما أدق لتركيب الورم وتغيراته خلال العلاج.
ويرى العلماء أن التقنية قد تعزز متابعة مرضى السرطان بشكل مستمر.
كما تساعد الأطباء على تقييم فعالية العلاج وتعديل الخطط العلاجية بسرعة.
وتوفر تحاليل الدم المنتظمة معلومات أكثر تفصيلا عن تطور الورم.

