كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
التنمر عند الأطفال: 6 علامات تحذيرية قد تكشف معاناتهم في صمت
حذر خبراء الصحة النفسية من أن التنمر لا يترك دائمًا آثارًا جسدية واضحة، لكنه قد يسبب أضرارًا نفسية عميقة، مشيرين إلى أن
كثيرًا من الأطفال يخفون تعرضهم للتنمر خوفًا من تفاقم المشكلة أو شعورًا بالذنب، خاصة في حالات التنمر الإلكتروني.
وأوضحت الطبيبة النفسية الدكتورة غاياتري ك أن الأطفال قد يتجنبون إخبار والديهم بما يتعرضون له خشية فقدان استخدام
الهواتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، أو اعتقادًا منهم أن الحديث عن المشكلة سيزيدها سوءًا.
وأكدت أن هناك ست علامات قد تشير إلى تعرض الطفل للتنمر، أبرزها الشكاوى الصحية المتكررة مثل الصداع وآلام المعدة،
والتراجع المفاجئ في المستوى الدراسي، وتغيرات السلوك كالعزلة والعصبية، واضطرابات النوم أو الشهية، وفقدان أو
تلف الأغراض الشخصية، إلى جانب تغيرات ملحوظة في استخدام الأجهزة الإلكترونية.
ونصحت بضرورة تجنب الأسئلة المباشرة التي قد تدفع الطفل إلى الانغلاق، مع تهيئة بيئة آمنة للحوار من خلال ملاحظة التغيرات السلوكية والتحدث معه بهدوء وتعاطف حول ما يزعجه.
وشددت على أن استماع الأهل للطفل وتصديق مشاعره، وإشراكه في اختيار طريقة التعامل مع المشكلة، يساعدان في
احتوائه نفسيًا، مؤكدة أن المسؤولية تقع على المتنمر وليس على الضحية، وأن ردود الفعل المتسرعة قد تزيد من تعقيد الموقف.

