كتب : يسرا عبدالعظيم
دبي : تجذب كبار المستثمرين العالميين.. خريطة جديدة لأكبر مشتري العقارات خلال الأزمة
واصلت دبي ترسيخ موقعها كوجهة استثمارية أولى عالميًا،
حيث كشفت بيانات حديثة عن خريطة جديدة لكبار مشتري العقارات في الإمارة خلال فترة الأزمة،
شملت مستثمرين من قارات وجنسيات متنوعة.
وأظهرت إحصاءات سوق دبي العقاري أن قائمة أكبر 10 جنسيات استثمارًا شهدت تغيرات ملحوظة،
مع تصدر مستثمرين من الهند وبريطانيا للمشهد،
يليهم مشترون من دول عربية وأوروبية وآسيوية.
وجاء التنوع الجغرافي للمشترين ليعكس الثقة المتزايدة في متانة السوق العقاري الإماراتي وقدرته على امتصاص الصدمات الاقتصادية العالمية.
ووفق البيانات، تركز الطلب الأجنبي بشكل رئيسي على الشقق الفندقية والفلل الفاخرة في مناطق حيوية مثل دبي مارينا، وسط المدينة، الخليج التجاري، وجميرا.
ومال المستثمرون إلى الوحدات الجاهزة للتسليم ذات العائد الإيجاري الفوري،
وسط إقبال قوي على المشاريع المطلة على البحر والقنوات المائية.
وأرجع خبراء هذا الإقبال إلى 3 عوامل رئيسية: استقرار التشريعات التي تسمح بالتملك الحر للأجانب،
العوائد الإيجارية المرتفعة مقارنة بمدن عالمية كبرى،
وبرامج الإقامة طويلة الأجل المرتبطة بالاستثمار العقاري والتي منحت المستثمرين أفقًا أوضح للتخطيط.
وسجلت دبي خلال الأشهر الماضية قيم تداول قياسية تجاوزت التوقعات،
مدعومة بعودة النشاط السياحي والتجاري، وسياسات حكومية مرنة عزت جاذبية الإمارة كملاذ آمن للثروات.
كما لعبت المشاريع التنموية الكبرى والبنية التحتية المتطورة دورًا في رفع الطلب على العقارات السكنية والتجارية.
وأكد وسطاء أن تنوع الجنسيات المشترية يمنح السوق مرونة أكبر ضد أي تقلبات إقليمية،
ويجعل دبي من أقل الأسواق تأثرًا بالأزمات مقارنة بأسواق عقارية أخرى.


