كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت السلطات الإندونيسية اختفاء طائرة ركاب خلال قيامها برحلة داخلية، وعلى متنها 11 شخصًا، ما دفع الجهات المختصة إلى إطلاق عمليات بحث وإنقاذ مكثفة في منطقة يُعتقد أن الطائرة فقدت الاتصال فوقها.
وذكرت السلطات أن الطائرة، وهي من طراز «ATR 42»، كانت تُنفذ رحلة داخلية عندما انقطع الاتصال بها بشكل مفاجئ أثناء اقترابها من وجهتها، دون صدور أي نداء استغاثة من طاقمها. وأكدت أن الطائرة كانت تقل عددًا من أفراد الطاقم والركاب، بإجمالي 11 شخصًا.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد جرى تحديد آخر موقع معروف للطائرة في منطقة ذات تضاريس جبلية وعرة، ما زاد من تعقيد عمليات البحث. وعلى الفور، تم الدفع بفرق إنقاذ مشتركة تضم عناصر من وكالة البحث والإنقاذ الوطنية، والقوات الجوية، والشرطة، إلى جانب فرق طبية، لاستخدام الطائرات المروحية والطائرات دون طيار، إضافة إلى فرق برية تمشط المناطق المحيطة.
وأوضح مسؤولون أن الظروف الجوية غير المستقرة، إلى جانب الطبيعة الجغرافية الصعبة للمنطقة، تعيق سرعة الوصول إلى الموقع المحتمل للطائرة، إلا أن عمليات البحث مستمرة على مدار الساعة. كما أشاروا إلى أن التحقيقات الأولية لا تستبعد أي سيناريو، سواء كان عطلاً فنيًا مفاجئًا أو تأثر الطائرة بعوامل الطقس.
وأكدت السلطات الإندونيسية أنها على تواصل دائم مع عائلات الركاب وأفراد الطاقم، وتعهدت بإطلاع الرأي العام على أي تطورات فور توافر معلومات مؤكدة. كما شددت على أن سلامة الطيران تمثل أولوية قصوى، وأنه سيتم فتح تحقيق شامل فور تحديد مصير الطائرة.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الأذهان حوادث سابقة شهدتها إندونيسيا، الدولة الأرخبيلية التي تواجه تحديات خاصة في مجال الطيران بسبب اتساع رقعتها الجغرافية وتنوع تضاريسها. وفي الوقت الراهن، تترقب الأوساط المحلية والدولية نتائج عمليات البحث، وسط آمال بالعثور على الطائرة ومن كانوا على متنها في أقرب وقت ممكن.


