كتب : دينا كمال
أنثروبيك تمنع كلود من استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة
أجرت شركة أنثروبيك تحديثاً على مساعدها للذكاء الاصطناعي كلود، لمنعه من إعادة إنشاء ألعاب الفيديو الشهيرة.
وتستهدف الخطوة الحد من انتهاكات حقوق الملكية الفكرية، الناتجة عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وجاء التحديث بعد رصد مستخدم تعليمات جديدة داخل كلود، تسمح بتطوير ألعاب أصلية أو ألعاب تنتمي إلى أنواع مختلفة.
كما تتيح التعليمات إنشاء ألعاب اعتماداً على التصميمات والأصول التي يقدمها المستخدم بنفسه.
لكنها تمنع استنساخ ألعاب موجودة بالفعل، حتى مع تغيير أسمائها أو تقديمها باعتبارها أعمالاً أصلية.
أنثروبيك توضح ضوابط إنشاء الألعاب
وأكد آدي أوسماني، عضو الفريق التقني في أنثروبيك، تطبيق التعديلات عبر منشور على منصة إكس.
وأوضح أن الشركة تسعى لمنع كلود من إعادة إنشاء ألعاب محددة مملوكة لجهات أخرى.
وأشار إلى أن استخدام الأداة لانتهاك حقوق الملكية الفكرية يتعارض مع سياسات الاستخدام المعتمدة.
وشدد أوسماني على أن الضوابط الجديدة لن تعرقل تطوير الألعاب الأصلية أو المشروعات المستندة إلى تصميمات المستخدمين.
وأضاف أن الشركة ستواصل مراجعة هذه القواعد، بهدف تحقيق التوازن المناسب بين الإبداع وحماية الحقوق.
وتأتي هذه الخطوة بعد انتشار مشروعات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتفكيك ألعاب ضخمة وإعادة تشغيلها عبر متصفحات الإنترنت.
ومن أبرز هذه المشروعات نسخ جماهيرية لألعاب شهيرة، مثل Halo: Combat Evolved وCall of Duty: Modern Warfare 2.
وامتدت التجارب أيضاً إلى لعبة Grand Theft Auto V، باستخدام أساليب البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وتُعرف هذه الممارسات باسم البرمجة التفاعلية، التي تعتمد على توجيه الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام البرمجة.
دعاوى الملكية الفكرية تلاحق أنثروبيك
ولا تواجه أنثروبيك اتهامات الملكية الفكرية للمرة الأولى، إذ وافقت الشركة العام الماضي على تسوية قياسية بقيمة 1.5 مليار دولار.
وجاءت التسوية ضمن دعوى جماعية اتهم فيها نحو 500 ألف كاتب الشركة باستخدام مواد محمية بحقوق النشر.
وتعلقت الاتهامات باستخدام تلك المواد في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة.
وفي تطور أحدث، رفعت تركة المغني الأميركي الراحل إلفيس بريسلي دعوى قضائية ضد أنثروبيك.
وتتعلق الدعوى باتهامات مماثلة بشأن استخدام مواد محمية بحقوق الملكية الفكرية.
