كتب : دينا كمال
الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 300 ألف شخص غرب اليمن
أعلنت الأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 300 ألف شخص داخل اليمن خلال الشهرين الماضيين.
وجاءت موجة النزوح نتيجة تصاعد المواجهات المسلحة في المناطق الغربية من البلاد.
تصاعد النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن معظم النازحين اضطروا لمغادرة منازلهم خلال الشهرين الماضيين.
وتواجه الأسر النازحة صعوبات كبيرة في العثور على مأوى مناسب وتوفير احتياجاتها الأساسية.
كما تعرقل قيود الوصول جهود المنظمات الإنسانية الرامية إلى تقديم المساعدات للمحتاجين.
ارتفاع أسعار السلع الأساسية
وأدى استمرار القتال إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية بمناطق النزاع.
وسجلت مدينة تعز ارتفاعًا في الأسعار تراوح بين ثلاثة وخمسة أضعاف.
وجاء ذلك بعد انقطاع الطرق المؤدية إلى المناطق المحيطة بسبب الاشتباكات.
وأصبحت عائلات عديدة عاجزة عن توفير أبسط المواد الغذائية نتيجة هذه الزيادات.
نزوح إلى دول مجاورة
وفي سياق متصل، أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بفرار أكثر من 4200 يمني إلى جيبوتي والصومال.
احتياجات إنسانية وتمويل عاجل
وقدرت المنظمة الدولية للهجرة التمويل المطلوب خلال الأشهر الستة المقبلة بنحو 45 مليون دولار.
ويهدف التمويل إلى توفير مساعدات منقذة للحياة تشمل المأوى والرعاية الصحية والمساعدات المالية الطارئة.
كما تشمل الاحتياجات توفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي وحماية النازحين.
دعوات لحماية المدنيين
ودعت المنظمة الدولية للهجرة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وشددت على ضرورة ضمان وصول المساعدات بأمان ودون عوائق، خاصة إلى المناطق صعبة الوصول في تعز.
