كتب : دينا كمال
البيت الروسي يبحث التعاون الأكاديمي مع جامعة ليبية
استقبل رئيس الجامعة الليبية الدولية، الأستاذ الدكتور محمد سعد مبارك، وفدًا من البيت الروسي بمدينة بنغازي.
وضم الوفد مدير البيت الروسي التابع لمركز الدبلوماسية الشعبية، رومان أوسين، ورئيس المشاريع التعليمية محمد مقلد.
ويأتي اللقاء ضمن جهود تعزيز العلاقات الثقافية والأكاديمية بين روسيا وليبيا، وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
مناقشة مجالات التعاون الأكاديمي
وشارك في استقبال الوفد عدد من مسؤولي الجامعة، بينهم وكيل الجامعة للمسؤولية المجتمعية والاستدامة الدكتور علي سعيد البرغثي.
كما حضر وكيل الجامعة لشؤون التعلم الأستاذ الدكتور عبد الله المنصوري، وعميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتور ميكائيل الرفادي.
وشارك أيضًا مدير إدارة العلاقات الأكاديمية والتعاون الدولي الدكتور مفتاح الطويلب.
وتناول الاجتماع عدة مجالات مقترحة للشراكة بين الجانبين، أبرزها:
تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس أكاديميًا.
تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة.
تطوير برامج تعليمية بالتعاون بين الطرفين.
إدراج الجامعة الليبية الدولية ضمن مؤشر الاستشهادات العلمية الروسي «RSCI».
بحث استئناف تدريس اللغة الروسية
وأجرى وفد البيت الروسي جولة داخل كليات الجامعة ومعاهدها وبرامجها الأكاديمية.
وركزت المناقشات على إمكانية استئناف تدريس اللغة الروسية داخل الجامعة.
وطرح الجانبان تنفيذ ذلك عبر المركز التعليمي بالجامعة أو برامج التعاون الدولي.
ومن المتوقع أن تتيح هذه الخطوة فرصًا جديدة أمام طلاب وباحثي شرق ليبيا.
كما ستعزز تواصلهم مع المؤسسات العلمية والثقافية الروسية.
اتفاقات لتنظيم فعاليات علمية مشتركة
واتفق الطرفان على عقد اجتماعات دورية وإعداد برامج تنفيذية مشتركة.
كما اتفقا على تنظيم محاضرة عامة تستعرض البرامج الأكاديمية بالجامعات الروسية.
وتتناول المحاضرة فرص التدريب والتخصص وآفاق التعاون العلمي.
إشادة روسية بإمكانات الجامعة
وأشاد مدير البيت الروسي رومان أوسين بالإمكانات الأكاديمية التي تمتلكها الجامعة الليبية الدولية.
وأكد أن هذه الإمكانات تمثل قاعدة قوية لإطلاق برامج تعليمية وبحثية تطبيقية.
وأشار إلى أن التعاون المرتقب سيفتح فرصًا جديدة لتبادل المعرفة وتعزيز التقارب الثقافي بين ليبيا وروسيا.
