كتب : يسرا عبدالعظيم
دراسة حديثة.. تكشف ارتباطاً محتملاً بين بكتيريا الأمعاء ومرض باركنسون
تشير أبحاث علمية حديثة إلى وجود *ارتباط محتمل بين التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء ومرض باركنسون*،
في اكتشاف قد يفتح الباب لفهم أعمق لآليات تطور المرض العصبي.
وأوضحت الأبحاث، التي نُقلت عبر الرابط المرجعي، أن التغيرات في تركيبة بكتيريا الأمعاء وما يصاحبها من *التهابات واضطرابات في التوازن الميكروبي*،
قد تؤثر بشكل غير مباشر على العمليات المرتبطة بالجهاز العصبي، من خلال ما يُعرف بـ *محور الأمعاء-الدماغ*.
ولفتت الدراسات إلى أن *اضطرابات الجهاز الهضمي، وعلى رأسها الإمساك المزمن، تظهر لدى نسبة كبيرة من المصابين بباركنسون*،
بل وقد تسبق ظهور الأعراض الحركية للمرض بسنوات، مما يعزز فرضية أن التغيرات المعوية قد تكون مؤشراً مبكراً أو عاملاً مساهماً.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني وجود *علاقة سببية مباشرة ومؤكدة* حتى الآن،
حيث لا تزال العلاقة قيد البحث، وتحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية والمخبرية لفهم الآليات الدقيقة،
وتحديد ما إذا كان تعديل الميكروبيوم يمكن أن يساهم في الوقاية أو إبطاء تطور المرض.
ويُعد مرض باركنسون ثاني أكثر الأمراض التنكسية العصبية شيوعاً بعد ألزهايمر،
ويأمل العلماء أن تسهم أبحاث الميكروبيوم في تطوير استراتيجيات تشخيص مبكر وعلاجات مستقبلية تستهدف الأمعاء والجهاز المناعي.
