كتب : يسرا عبدالعظيم
دليل إرشادي صحي: كيف تستمتعين بتناول الطعام في المطاعم بذكاء ودون الإضرار بمستويات السكر؟
تؤكد الدراسات والنصائح الطبية الحديثة أن الإصابة بمرض السكري لا تعني أبداً الحرمان من متعة تناول الطعام خارج المنزل أو تجنب ارتياد المطاعم،
بل تتطلب بالأساس اعتماد اختيارات غذائية واعية وذكية تضمن الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم دون الشعور بالحرمان.
وفي هذا السياق، يُسلط دليل صحي وإرشادي الضوء على أبرز الخطوات والاستراتيجيات
التي تمكن مرضى السكري من الاستمتاع بوجباتهم الاجتماعية والشخصية بأمان تامة:
أبرز القواعد والخطوات لتناول طعام صحي خارج المنزل:
الانتباه لحجم الوجبات والكميات:
يُعد التحكم في حجم الحصص الغذائية خطوة أساسية؛ حيث يُنصح بتجنب الوجبات الكبيرة المفتوحة،
وتناول كميات معتدلة، أو طلب مشاركة الطبق، أو الاحتفاظ بجزء منه لتناوله لاحقاً.
إدارة ومراقبة الكربوهيدرات:
من الضروري الانتباه إلى كمية ونوعية الكربوهيدرات في الطبق، وتفضيل الحبوب الكاملة والنشويات المعقدة
على حساب الخبز الأبيض والمعجنات والسكريات المكررة التي تسبب ارتفاعاً سريعاً ومفاجئاً في نسبة السكر بالدم.
التركيز على البروتينات والخضروات:
جعل الخضروات الورقية الطازجة أو المطبوخة والبروتينات الخالية من الدهون (مثل الأسماك، والدجاج المشوي، أو اللحوم قليلة الدهن)
هي المكون الأساسي للوجبة، لما لها من دور في إبطاء امتصاص السكر والشعور بالشبع لفترات أطول.
تجنب المشروبات المحلاة:
الابتعاد عن المشروبات الغازية العادية والعصائر المحلاة بالسكر، واستبدالها بالمياه،
أو المشروبات العشبية غير المحلاة، أو العصائر الطبيعية الخالية تماماً من السكريات المضافة.
التخطيط المسبق ومراعاة مواعيد الأدوية:
يساعد التخطيط المسبق لقائمة الطعام (عبر مراجعة قوائم المطاعم إلكترونياً قبل الذهاب) في اتخاذ قرار مدروس،
مع ضرورة الالتزام بمواعيد تناول الأدوية أو جرعات الأنسولين بالتنسيق مع الطبيب المعالج لتتناسب مع توقيت وجبة الخارج.
