كتب : يسرا عبدالعظيم
تقارير أممية: سقوط أكثر من 230 مدنياً بين قتيل وجريح في اليمن منذ أغسطس.. ومنظمة الصحة تحذر من تفاقم الضحايا
جنيف —
أفادت تقارير صادرة عن منظمات الأمم المتحدة بأن موجة العنف والتصعيد العسكري الأخيرة التي يشهدها اليمن منذ مطلع شهر أغسطس الماضي
أسفرت عن سقوط خسائر بشرية واسعة في صفوف المدنيين، فضلاً عن موجات نزوح ضخمة وتدهور حاد في الأوضاع الإنسانية والخدمية.
أبرز أرقام وتفاصيل التقرير الأممي:
خسائر المدنيين الموثقة:
وثّقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مقتل وإصابة 233 مدنياً (55 قتيلاً و178 جريحاً)
نتيجة الاشتباكات وأعمال العنف الميدانية منذ مطلع شهر أغسطس وحتى منتصف أكتوبر 2026.
الطفولة في دائرة الخطر:
أشار التقرير إلى أن الأطفال يتحملون الجزء الأكبر من هذه الفاتورة الإنسانية،
حيث شكلوا أكثر من ثلث إجمالي الإصابات المسجلة، بواقع 27 طفلاً قتيلاً و57 طفلاً جريحاً.
أزمة نزوح غير مسبوقة:
تسبب التصعيد العسكري المستمر في نزوح أكثر من 230 ألف شخص (نحو 38,000 أسرة) تركزت غالبيتهم في محافظات تعز ولجج وأب عدن،
وسط تحذيرات من عجز الاستجابة الإنسانية عن تلبية الاحتياجات المتصاعدة،
لا سيما في مدينة تعز التي تواجه حصاراً وقيوداً شديدة على الحركة والإمدادات.
حصيلة واسعة لمنظمة الصحة العالمية:
من جهة أخرى، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل أعداد ضخمة من الإصابات والوفيات الإجمالية
نتيجة موجة القتال المتجددة في مختلف المناطق اليمنية منذ أغسطس، مما يعكس الضغط الهائل على المنظومة الصحية التي تقف على حافة الانهيار.
