كتب : يسرا عبدالعظيم
حقن إنقاص الوزن: تمييز الآثار الجانبية الشائعة عن علامات الخطر التحذيرية
أصبحت حقن إنقاص الوزن والسيطرة على السمنة (مثل بدائل GLP-1) خياراً دوائياً شائعاً،
إلا أن استخدامها يتطلب وعياً كاملاً بالفرق بين الأعراض التكيفية الطبيعية والعلامات الخطرة التي تستدعي التدخل الطبي الفوري.
أولاً: الأعراض الجانبية الشائعة (تزول تدريجياً):
اضطرابات الجهاز الهضمي الخفيفة:
وتعد الأكثر شيوعاً، وتضم الغثيان، والقيء الخفيف، والإسهال أو الإمساك،
إلى جانب الانتفاخ والغازات نتيجة تباطؤ تفريغ المعدة.
تغيرات الشهية والطاقة:
الشعور بالشبع السريع والشديد، والشعور بإجهاد أو خمول خفيف خلال الأسابيع الأولى من بدء العلاج أو عند زيادة الجرعة.
تفاعلات موضعية:
احمرار خفيف أو حكة في موقع الحقن غالباً ما تختفي تلقائياً.
ثانياً: العلامات التحذيرية (تتطلب استشارة طبية عاجلة):
آلام بطن حادة ومستمرة:
الألم الشديد في أعلى البطن والذي يمتد إلى الظهر، مصحوباً بفرط القيء،
قد يكون مؤشراً على التهاب الحاد في البنكرياس (Pancreatitis).
اضطرابات المرارة:
ظهور ألم حاد في الجزء العلوي الأيمن من البطن مع حمى أو يرقان (اصفرار العينين والبشرة)،
مما قد يشير إلى حصوات المرارة أو التهابها.
مشاكل الكلى والتعرض للجفاف:
انخفاض ملحوظ في كمية البول أو تغير لونه، نتيجة الجفاف الشديد الناجم عن القيء والإسهال المستمرين.
أعراض هبوط السكر الحاد:
الدوار الشديد، التعرق المفرط، تسارع ضربات القلب، وتشتت الانتباه (خصوصاً لدى مرضى السكري الذين يتناولون أدوية أخرى بالتزامن).
ردود فعل تحسسية أو صعوبة بالبلع:
تورم الوجه أو الشفتين أو صعوبة التنفس والبلع، أو ظهور كتلة/تورم في منطقة الرقبة،
وهي علامات تستدعي إيقاف الدواء فوراً والتوجه للرعاية الطبية.
