كتب : دينا كمال
الصين تواصل تصدرها لمشتري المنتجات الروسية
أكدت المديرة العامة لمركز التصدير الروسي فيرونيكا نيكيشينا أن الصين لا تزال أكبر مشترٍ للمنتجات الروسية.
وأوضحت أن التجارة بين البلدين تشهد نمواً ملحوظاً، خاصة في القطاع الزراعي.
وخلال منتدى روسي صيني في خاباروفسك، أشارت نيكيشينا إلى تعزيز حضور المنتجات الروسية بالصين.
وقالت إن الجهود استمرت خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية لتعريف المستهلكين بالمنتجات الروسية.
وأضافت أن الحملات الترويجية عززت صورة المنتجات الروسية باعتبارها عالية الجودة وطبيعية وآمنة.
وبحسب نيكيشينا، وسعت الشركات الروسية انتشارها داخل السوق الصينية، ولم تعد تركز على المدن الكبرى فقط.
وامتد حضور المنتجات إلى أقاليم صينية عدة، بينها سيتشوان وغوانغدونغ وهيلونغجيانغ وتشجيانغ وشاندونغ.
وتتصدر هذه المقاطعات المناطق الصينية من حيث حجم التجارة مع روسيا.
كما يوفر برنامج «صنع في روسيا» للشركات أدوات متنوعة لتعزيز الترويج داخل السوق الصينية.
وتشمل هذه الأدوات المعارض والمهرجانات والمتاجر الوطنية ومنصات البيع الإلكترونية.
وفي أغسطس الماضي، استضافت مدينة تيانجين المهرجان والمعرض التجاري الثامن للبرنامج في الصين.
ومنذ عام 2024، شهدت هذه الفعاليات توقيع اتفاقيات تجارية لدعم الصادرات الروسية إلى الصين.
وأسفرت اللقاءات التجارية الأخيرة عن توقيع عقود تصدير بقيمة تقارب 18 مليار روبل.
وفي إطار التعاون الاقتصادي، عقد مسؤولون روس وصينيون اجتماعات ثنائية خلال المنتدى في خاباروفسك.
وتناولت المناقشات تطوير حركة الشحن بين المناطق الروسية وميناء تيانجين.
كما بحث الجانبان إنشاء مسارات لوجستية جديدة أمام الشركات الروسية المصدرة.
ويختص مركز التصدير الروسي بدعم الصادرات غير النفطية وغير المرتبطة بقطاع الطاقة.
ويقدم المركز خدمات مالية وغير مالية للشركات الروسية الراغبة في دخول الأسواق الدولية.

