كتب : دينا كمال
الذكاء الاصطناعي: 16 يوليو موعد يوم التقدير العالمي
أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية حول العالم.
ويمتد استخدامه من روبوتات الدردشة إلى الهواتف الذكية ومحركات البحث.
ومع هذا الانتشار، برز “يوم تقدير الذكاء الاصطناعي” كمناسبة سنوية.
ويُحتفل بهذه المناسبة في 16 يوليو من كل عام.
وتهدف إلى تسليط الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي في حياة البشر.
كما تشجع على تطوير هذه التقنيات واستخدامها بمسؤولية.
ويهدف اليوم إلى تقدير مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي والعاملين عليها.
ولا يقتصر على الاحتفاء بالتكنولوجيا أو إثارة المخاوف منها.
ويركز على التأمل في أثر الذكاء الاصطناعي على المجتمع.
ويستند إلى ثلاثة مبادئ رئيسية هي الاعتراف والمسؤولية والعلاقة.
ويعني الاعتراف تقدير الإنجازات في تطوير الأنظمة الذكية.
وترتبط المسؤولية بالجوانب الأخلاقية لتطوير هذه التقنيات.
أما العلاقة، فتركز على بناء تفاعل واعٍ بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
ويؤكد منظمو المبادرة أن التقدير يعني الفهم وليس الامتنان فقط.
كما يدعو اليوم إلى تقييم دور الذكاء الاصطناعي بواقعية.
وبدأت هذه المناسبة مع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي خلال أوائل عشرينيات القرن الحالي.
وتستهدف جميع المستخدمين، وليس العاملين في قطاع التكنولوجيا فقط.

