كتب : د. سلوى زكي
وظائف المستقبل فى عصر الروبوتات
ماذا لو ..
اختفت وظيفتك وسط الوظائف التي سوف تختفي عام 2040وفقاً لتقارير شركة ماكينزي McKinsey فإن ثلث الوظائف الجديدة التي نشأت في الولايات المتحدة خلال الخمس والعشرين سنة الماضية لم تكن موجودة من قبل في مجالات تطوير تكنولوجيا المعلومات وتصنيع الأجهزة وإنشاء التطبيقات وإدارة نظم المعلومات.
وعلي ذلك فإن الادعاءات بان الروبوتات ستسيطر على المشهد المستقبلي هي محض أوهام لا أساس لها من الصحة، فهناك الوظائف التي يصعب أتمتتها والتي تنطوي في طياتها على التفكير الإبداعي
حيث أكدت العديد من الدراسات العلمية أن كثيراً من الوظائف القائمة حالياً ستختفي في المستقبل، حيث سيكون للأتمتة تأثيراً جلي على الوضع الوظيفي الراهن.
ماذا لو ..
وفرنا بدائل لملايين البشر الذين سوف تحل محلهم الروبوتات وما شابهها من الأنظمة الجديدة المؤتمتة..
حقيقة الأمر أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين ستوجد وظائف أكثر من تلك التي ستقضي عليها، فكما سيتلاشى كثير من الوظائف الحالية، ستسهم التكنولوجيا بشكل مباشر في إيجاد وظائف جديدة،
ماذا لو ….
ذهبنا إلي 2040 برحلة سريعة لنتعرف على الوظائف الأكثر طلباً ..
• الروبوتات بالصدارة وما يندرج منها عن وظائف (صيانة – مرقبة – مبرمج – خبراء – استشاريون مطورون …………)
• البيانات الضخمة (علماء بيانات – مستخرجين – محللين – مراقبة – أخصائيين……………)
• الطائرات بدون طيار (مهندسين – صيانة – مصممين برمجة – وكلاء مبيعات – موظفين لمركز القادة)
• خبراء في الصحة الشخصية (عقلية – شيخوخة – منظمو جينات – مهندسون في مجال التعديل الجيني)
• النقل ذاتي القيادة (مهندسون طرق ذكية – محللين – مركبي محطات – مصممون)
• المهندسين بالصدارة بتخصصات مختلفة وجديدة (تصميم لأنظمة استشعار – مهندس إشارة وتوليد الطاقة عن طريق الاندماج النووي – فنيين للإصلاح)
• قطاع الفضاء (وكل ما يتعلق بالفضاء) التعدين الفضائي
• أما عن القطاع الطبي (فهناك الطب الجينومي والخاص بالجينات وتعديلها)
• الحوسبة (فهناك الحوسبة الجديدة من نوعها وهي الكمومبة التي تكشف عن احتمالات الإصابة بالأمراض في وقت مبكر مثل مرض السرطان)
• وماذا لو..
كان لدينا الكثير من المصممين والاستشاريين ومراقبي الجودة والباحثين والمهندسين والمدراء العاملين في مجال اللحوم المزروعة مخبرياً.
• وماذا لو …
قرأنا المستقبل بموضوعية بدلاً من أن يأخذ خيالنا إلي تحول أفكارنا ورؤانا إلى واقع …
((فالمستقبل لا ينظر إلى المترددين ولا المتباطئين)).
عدد المشاهدات: 0


