كتب : دينا كمال
واشنطن تطالب بكين بتنفيذ اتفاق بوسان التجاري
حثت الولايات المتحدة الصين على التنفيذ الفوري والكامل لالتزامات اتفاق بوسان التجاري، وسط مخاوف بشأن إجراءات صينية حديثة.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن وزير الخزانة سكوت بيسنت والممثل التجاري جيميسون جرير أجريا اتصالا هاتفيا مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ.
وتناول الاتصال العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ومتابعة تنفيذ التفاهمات التجارية التي جرى التوصل إليها في بوسان.
رسالة واشنطن لبكين
وشدد بيسنت خلال الاتصال على ضرورة التزام الصين الكامل والفوري بالتعهدات المتفق عليها في بوسان.
كما أعرب عن قلق واشنطن إزاء بعض الإجراءات الصينية الأخيرة، محذرا من تأثيرها المحتمل على العلاقات التجارية.
وأكد أن استمرار تحسن العلاقات الثنائية يرتبط بتحقيق نتائج ملموسة، مشيرا إلى متابعة بلاده تنفيذ الاتفاق عن كثب.
وجدد بيسنت التزام إدارة الرئيس دونالد ترامب بتبني سياسات تجارية واقتصادية تدعم العمال والمزارعين والشركات الأمريكية.
وأوضح أن هذه السياسات تستهدف تعزيز الأمن الاقتصادي والوطني للولايات المتحدة.
خلفية الاتفاق
ويعود اتفاق بوسان إلى لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في مدينة بوسان الكورية الجنوبية العام الماضي.
واستهدف التفاهم تخفيف حدة التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وتضمن الاتفاق خفضا متبادلا للتعريفات الجمركية، واستئناف الصين مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية.
كما شمل ضمان استمرار صادرات المعادن النادرة، والتعاون في مكافحة التجارة غير المشروعة للمواد الأفيونية.
تمديد اتفاق بوسان
وسبق أن اتفقت واشنطن وبكين في سبتمبر الماضي على تمديد الاتفاق شهرين إضافيين.
وبموجب التمديد، يستمر العمل بالاتفاق حتى 10 يناير 2027، بدلا من انتهائه في 10 نوفمبر 2026.
وتأتي المطالب الأمريكية الجديدة في وقت تسعى فيه واشنطن لضمان تنفيذ بكين جميع بنود التفاهم التجاري.
وتركز الضغوط بشكل خاص على المشتريات الزراعية، والتعريفات الجمركية، وصادرات المعادن النادرة الصينية.
