كتب : يسرا عبدالعظيم
مسئول عسكري سعودي رفيع في “حوار المنامة”: المضائق البحرية ليست أداة ضغط و«القوة لا يمكن أن تكون بديلاً عن القانون»
المنامة – وكالات
أكد نائب رئيس هيئة الأركان العامة السعودي، الفريق البحري الركن فهد الغفيلي،
أن حماية الممرات والمضائق البحرية الدولية تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتطلب استجابة جماعية فاعلة،
مشدداً على رفض المملكة القاطع لتحويل هذه الممرات الحيوية إلى أدوات للمساومة أو الضغط السياسي والعسكري.
وأوضح الفريق الغفيلي، خلال مشاركته اليوم في جلسات منتدى «حوار المنامة» المنعقد بالمملكة البحرينية،
أن التهديدات والمخاطر التي تمس أمن الملاحة البحرية وحرية التجارة الدولية لا تقتصر تداعياتها على دولة بعينها،
بل تمتد لتلقي بظلالها على الاستقرار الاقتصادي ومصالح دول العالم كافة.
حماية مشتركة وسيادة للقانون
وشدد المسؤول العسكري السعودي على أن الأمن البحري واستقرار الممرات المائية لا يمكن أن يُترك ليكون مسؤولية دولة بمفردها،
مؤكداً في الوقت ذاته أن «القوة لا يمكن أن تكون بحال من الأحوال بديلاً عن القانون الدولي»،
ومطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لضمان سلامة الإمدادات وحركة السفن عبر المضائق الاستراتيجية في المنطقة.
