كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
الفنان محمد فؤاد يستعد للعودة إلى السينما بعد غياب 11 عاما بفيلمين جديدين
يستعد الفنان المصري محمد فؤاد للعودة إلى السينما بعد غياب استمر 11 عاما، بعدما كشف عن امتلاكه مشروعين سينمائيين جديدين يدرس المفاضلة بينهما، بالتزامن مع تحضيراته لطرح ألبوم غنائي جديد.
وأعلن فؤاد تفاصيل عودته المرتقبة على هامش حفله ضمن فعاليات مهرجان الفسطاط الشتوي، موضحا أنه يفاضل حاليا بين فيلمي «نيويورك» و«اتنين فراعة»، مشيرا إلى أن العملين أصبحا جاهزين، لكنه لم يحسم بعد أيهما سيبدأ تصويره أولا.
فيلمان جديدان وعودة منتظرة إلى الشاشة
وأوضح محمد فؤاد أنه يدرس تفاصيل المشروعين لاختيار العمل الأنسب لعودته السينمائية، بعد سنوات من الغياب عن الشاشة، في خطوة ينتظرها جمهوره الذي ارتبط بأعماله الغنائية والسينمائية.
وتأتي هذه العودة بالتزامن مع استعداده لطرح ألبوم غنائي جديد، ليجمع بذلك بين نشاطه السينمائي والغنائي خلال الفترة المقبلة.
محمد فؤاد يكشف أسباب خوض تجربة برامج المقالب
وتحدث الفنان المصري عن أسباب اتجاهه سابقا إلى تقديم برامج المقالب، موضحا أن قلة فرص العمل والظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت بها البلاد في تلك الفترة دفعته إلى خوض التجربة.
وأشار إلى أن الفنان رامز جلال كان من أوائل الفنانين الذين قدموا هذا النوع من البرامج، قبل أن يخوض هو التجربة لفترة، مؤكدا استبعاده العودة مجددا إلى هذا المجال في ظل اختلاف الظروف الحالية وتوافر فرص العمل.
نصيحة محمد فؤاد لعمر كمال: ابحث عن هويتك الفنية
وتطرق فؤاد إلى علاقته بالمطرب عمر كمال، مؤكدا أنه يعتبره بمثابة ابنه، ويقدر موهبته الصوتية، لكنه يرى أنه بحاجة إلى بناء شخصية فنية مستقلة والابتعاد عن تقليد الآخرين.
وأوضح أنه نصح عمر كمال بألا يكتفي بالتأثر بتجربته الغنائية أو السير على خطاه، بل عليه البحث عن أسلوب خاص يمنحه هوية مميزة بين المطربين.
وشدد على امتلاك عمر كمال الإمكانيات التي تؤهله لتقديم أعمال ناجحة تحمل بصمته الخاصة، بعيدا عن المقارنات المتكررة بينهما.
عمر كمال يرد برسالة تقدير لمحمد فؤاد
ومن جانبه، تفاعل عمر كمال مع تصريحات محمد فؤاد، ووجه إليه رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أعرب خلالها عن تقديره لتاريخه الفني وتأثير أغنياته في مشواره الغنائي.
وقال عمر كمال: «أنت أبويا وحبيبي، يمكن على أرض الواقع»، موضحا أن فؤاد لم يساعده بشكل شخصي، لكن أغنياته ساعدته في الوصول إلى قلوب الجمهور، قبل أن يختتم رسالته قائلا: «هثبت لك مع الوقت إني أشطر تلميذ خرج من مدرستك».
