كتب : يسرا عبدالعظيم
فرار مئات الإثيوبيين إلى كينيا.. جراء اشتباكات مسلحة عنيفة في بلدة «مويالي» الحدودية
نيروبي/أديس أبابا —
شهدت بلدة مويالي الحدودية الواقعة على خط التماس بين إثيوبيا وكينيا موجة نزوح واسعة، إثر اندلاع اشتباكات مسلحة ضارية بين فصائل محلية وقوات أمنية،
دفعت مئات المدنيين للفرار بحثاً عن المأوى والأمان عبر الحدود الإثيوبية الكينية.
أبرز تفاصيل التطورات الميدانية وأزمة النزوح:
اندلاع الاشتباكات المسلحة:
تفجرت المواجهات المسلحة المفاجئة في بلدة مويالي الحدودية الاستراتيجية،
وسط تبادل لإطلاق النار واستخدام الأسلحة الرشاشة، مما أسفر عن حالة من الهلع والفوضى بين السكان المحليين وأدى إلى تعطيل الحياة العامة والأنشطة التجارية.
موجة نزوح وفرار نحو كينيا:
دفع جحيم المعارك مئات المدنيين الإثيوبيين — بينهم نساء وأطفال وكبار سن —
إلى عبور الحدود الدولية نحو الأراضي الكينية المجاورة، متخذين من المناطق الحدودية ملاذاً مؤقتاً هرباً من رصاص المواجهات.
استنفار السلطات المحلية والإنسانية:
رفعت السلطات الإقليمية والجهات الأمنية في البلدين حالة الطوارئ على طول الشريط الحدود،
وسط تحذيرات أطلقها مراقبون ووكالات إنسانية من تفاقم الأزمة الإنسانية وتدفق المزيد من اللاجئين الفارين من أتون النزاع المسلح في حال استمرار التوتر.
