كتب : يسرا عبدالعظيم
بروتوكول جديد لتعزيز «المجلس التنسيقي الأعلى الأردني السعودي»: ركيزة استراتيجية للتكامل والتنسيق الإقليمي
الرياض/:
في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية والحرص المشترك على الارتقاء بها، وقّع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، ووزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في العاصمة الرياض،
بروتوكولاً معدلاً لتطوير آليات التنسيق والتعاون المؤسسي ضمن مظلومية “المجلس التنسيقي الأعلى” الذي يترأسه عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
الأبعاد السياسية والأمنية: ردع استراتيجي وتحصين إقليمي
أداة ردع استراتيجية:
يُشكل المجلس مظلة تنسيقية قوية تسهم في مواجهة التهديدات والتحديات الأمنية الإقليمية المتسارعة،
وتوحيد الرؤى حيال الأزمات المحيطة بالمنطقة.
تنسيق دبلوماسي سريع:
يتيح المجلس قنوات اتصال وتشاور سياسي مستمر تضمن سرعة الاستجابة الدبلوماسية وتناغم المواقف بين عمّان والرياض في مختلف المحافل الدولية والإقليمية.
مركزية القضية الفلسطينية:
يؤكد المجلس في كافة محطاته على أولوية القضية الفلسطينية، والتنسيق المشترك لدعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفع نحو حلول عادلة وشاملة ترتكز على الشرعية الدولية.
الأبعاد الاقتصادية: تكامل مستدام ومرونة في سلاسل الإمداد
دفع مسار التكامل الاقتصادي:
يستهدف البروتوكول المعدل تسريع وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري،
وتذليل العقبات أمام حركة التبادل التجاري والشركات في البلدين.
تأمين سلاسل الإمداد الحيوية:
يركز التعاون المشترك على رفع كفاءة ومرونة سلاسل الإمداد والتوريد،
بما يضمن استقرار الأسواق والقدرة الفائقة على امتصاص الصدمات والتعامل مع الأزمات الاقتصادية العالمية والإقليمية.
