كتب : دينا كمال
عبد العاطي إلى دمشق.. خطوة مصرية لإعادة العلاقات مع سوريا
تتجه العلاقات المصرية السورية نحو مرحلة جديدة، مع زيارة مرتقبة لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى دمشق.
وتأتي الزيارة ضمن تحركات مصرية لإعادة بناء العلاقات مع سوريا، وتعزيز التواصل السياسي بين البلدين.
ويرى السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الزيارة تحمل أبعادا سياسية وإقليمية مهمة.
وأوضح أن الخطوة قد تنقل العلاقات من مرحلة التواصل إلى تعاون سياسي واقتصادي أوسع.
وتنظر القاهرة إلى سوريا باعتبارها دولة عربية محورية، يرتبط استقرارها بأمن المنطقة.
ومن المتوقع أن يشمل التعاون المرتقب التجارة والاستثمار والطاقة وإعادة الإعمار والنقل.
كما يمكن أن تدعم الزيارة التنسيق السياسي والأمني بين القاهرة ودمشق.
ويرى حجازي أن تطبيع العلاقات بشكل كامل سيحتاج إلى خطوات تدريجية.
وترتبط سرعة التقارب بتطور الأوضاع الداخلية السورية وترتيبات الأمن الإقليمي.
وقد تشهد العلاقات مزيدا من التعاون خلال 2026، مع إمكانية التوسع مستقبلا.
ويأتي التقارب المصري السوري وسط تحولات إقليمية وإعادة ترتيب للتحالفات في الشرق الأوسط.
وتحمل العلاقات بين القاهرة ودمشق أهمية تاريخية، امتدت إلى السياسة والاقتصاد والثقافة.
وقد تفتح الزيارة المرتقبة صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، بعد سنوات من التباعد.
