كتب : دينا كمال
سياسي أوروبي يدعو لإنشاء مراكز لترحيل المهاجرين في إفريقيا
دعا مانفريد فيبر، رئيس حزب الشعب الأوروبي، إلى تسريع إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين في إفريقيا.
وتستهدف المقترحات التعامل مع المهاجرين الذين لا يملكون حق الإقامة داخل الاتحاد الأوروبي.
وأوضح فيبر أن أوروبا بحاجة إلى إنشاء مراكز لإعادة المهاجرين في إفريقيا بشكل سريع.
وطالب أيضا بتشديد تنفيذ قرارات ترحيل المهاجرين الذين لا يملكون حق البقاء داخل الاتحاد.
وأكد أن الأشخاص غير المؤهلين للإقامة يجب أن يغادروا أوروبا دون استثناءات.
وأشار إلى ضرورة عدم ربط عمليات الترحيل بالمواقف السياسية المختلفة للدول الأعضاء.
كما أيد تقديم حوافز للدول المستعدة لاستضافة مراكز الترحيل على أراضيها.
وتشمل الحوافز تعزيز العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي وفتح مسارات للهجرة القانونية.
وجاءت تصريحات فيبر بالتزامن مع أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية.
وشهدت المدينة أواخر يوليو الماضي تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين.
وأكد فيبر أن التعاون بين إسبانيا والمغرب أظهر إمكانية التعامل مع أزمات الهجرة بشكل فعال.
ولفت إلى أن المغرب استقبل العائدين، بينما لم يتمكن أحد من دخول منطقة شنغن.
وفي المقابل، رفض فيبر الاعتماد المستمر على الرقابة الداخلية لحدود منطقة شنغن.
وأوضح أن هذه الإجراءات قد تصبح ضرورية خلال الظروف الاستثنائية، لكنها لا تعالج جذور أزمة الهجرة.
وشدد على أن الحل الأفضل يتمثل في تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
وكان مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي قد توصلا إلى اتفاق مبدئي بشأن قواعد إعادة الأجانب.
وتتعلق القواعد الجديدة بإعادة المقيمين بصورة غير قانونية داخل دول الاتحاد الأوروبي.
وتسمح القواعد المقترحة بإنشاء مراكز للترحيل في دول ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي.
وقد تصبح تلك المراكز وجهات نهائية أو محطات مؤقتة قبل إعادة الأشخاص إلى بلدانهم.
وتشترط بروكسل إبرام هذه الاتفاقيات مع دول تلتزم بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
كما تشترط احترام مبدأ عدم الإعادة القسرية عند تنفيذ عمليات الترحيل.

