كتب : دينا كمال
رئيس وزراء لبنان يكشف اختراق حسابه على إكس وحذف منشور
كشف رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عن اختراق حسابه على منصة إكس وحذف منشور له.
وتناول المنشور المحذوف الاعتداءات الإسرائيلية والتوغلات في عدد من قرى وبلدات جنوب لبنان.
وأوضح سلام، الخميس، أنه سيعيد نشر ما كتبه أمس بعدما تبين اختراق حسابه وحذف المنشور.
وقال إن الاعتداءات الإسرائيلية في المنصوري وزوطر الشرقية وكفرتبنيت وغيرها تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي.
وأشار إلى أن العمليات تشمل توغلات وجرفاً وتدميراً ممنهجاً للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية.
كما شملت الاعتداءات مقار حكومية ودور عبادة، وفق ما أورده رئيس الحكومة اللبنانية.
واعتبر سلام أن تبرير عمليات الجرف والتدمير بوجود منشآت عسكرية لا يتوافق مع طبيعة المواقع المستهدفة.
وأوضح أن اعتبار قرى وبلدات كاملة منشآت عسكرية لا يستقيم مع المنطق، وفق تعبيره.
وأضاف أن ذلك لا يمكن أن يكون غطاءً لتدمير القرى وتهجير سكانها ومنعهم من العودة.
وأكد سلام أن سيادة لبنان وأمن سكانه وحق الجنوبيين بالعودة إلى أرضهم ليست قابلة للمساومة.
حملات تخوين
تزامن توضيح سلام مع تعرضه ورئيس الجمهورية جوزيف عون لحملات تخوين على مواقع التواصل.
وجاءت الحملات من جانب حزب الله ومناصريه، وفق ما ذكره التقرير، على خلفية المفاوضات مع إسرائيل.
وبدأت السلطات اللبنانية مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع.
ويهدف المسار التفاوضي أيضاً إلى دفع القوات الإسرائيلية للانسحاب من الأراضي المحتلة جنوب لبنان.
وكان حزب الله قد فتح الجبهة اللبنانية بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي أواخر فبراير الماضي.
وأكد حزب الله في أكثر من مناسبة معارضته التفاوض المباشر مع إسرائيل.
في المقابل، شددت السلطات اللبنانية على أن التفاوض يمثل السبيل الوحيد لحل الصراع.
وأوضحت أن الهدف يتمثل في تخفيف تداعيات الحرب على سكان الجنوب اللبناني.
في غضون ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها جنوب لبنان رغم عقد سبع جولات تفاوض.
كما استمرت القوات الإسرائيلية في تجريف القرى والمساكن الواقعة في جنوب البلاد.

