كتب : يسرا عبدالعظيم
رئيس هيئة الإعلام الأمني بالعراق: حصر السلاح بيد الدولة خطوة لا رجعة فيها وإجراءات صارمة ضد استخدام الأراضي العراقية لاستهداف الدول
أكد رئيس هيئة الإعلام الأمني في العراق، اللواء سعد معن، أن قرار حصر السلاح بيد الدولة وقرار السلم والحرب هو مسار “لا رجعة فيه”،
مشدداً على التزام الحكومة التام بمنع أي أطراف من استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لاستهداف دول الجوار أو المنطقة.
وأوضح اللواء معن، في تصريحات متلفزة عبر قناة «الأولى العراقية»،
أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تتخذ إجراءات ميدانية وقانونية صارمة بحق أي مجموعات تسعى لتقويض الاستقرار الداخلي أو توريط البلاد في صراعات إقليمية،
مؤكداً أن سيادة العراق وأمنه القومي واستقرار حدوده يمثلان خطاً أحمر لا يمكن التهاون بشأنه.
أبرز أبعاد ودلالات التصريحات:
تثبيت سيادة الدولة:
يُمثل التأكيد على حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية رسالة حازمة لفرض النظام القانوني والسيادي في مختلف المحافظات العراقية.
درء المخاطر الإقليمية:
يعكس الموقف الحكومي حرص بغداد على عدم تحويل أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية،
وحمايتها من تداعيات التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.
الالتزام بحسن الجوار:
يؤكد التوجه الأمني الجديد سعي العراق لتعزيز علاقاته الإيجابية مع محيطه العربي والإقليمي
عبر ضبط الأمن الحدودي ومنع أي أنشطة خارج إطار القانون والشرعية الدستورية.
