كتب : يسرا عبدالعظيم
تصعيد ميداني واسع: التحالف والقوات اليمنية يكبدان الحوثيين خسائر فادحة ضمن عملية «فجر اليمن»
شهدت الجبهات القتالية في اليمن تطورات ميدانية متسارعة، في إطار العملية العسكرية الشاملة «فجر اليمن»
التي تستهدف تقويض قدرات جماعة الحوثي واستعادة السيطرة على المؤسسات والمناطق الحيوية.
وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تنفيذ عملية واسعة النطاق أسفرت عن تدمير 136 هدفاً عسكرياً في مناطق سيطرة الحوثيين،
متضمنةً منصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة ومراكز قيادة، وسط تأكيد بتقديم إسناد جوي متواصل على مدار الساعة لوحدات القوات المسلحة اليمنية.
وعلى الأرض، أعلنت القوات الحكومية والمشتركة حصيلة أولية للعمليات الميدانية تضمنت تحييد أكثر من 1400 عنصر حوثي،
وتدمير نحو 250 آلية ومعدة عسكرية، عبر تنفيذ أكثر من 2750 عملية استهداف دقيقة.
كما نجحت قوات العمالقة وقوات الجيش في صد هجمات حوثية مكثفة واحباط محاولات تقدم في محيط مطار ذوباب وجبهة الشقب جنوبي تعز،
بالتزامن مع استخدام المسيّرات الانقضاضية لضرب تعصّبات وتحركات للميليشيا في المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب.
وفي المقابل، أسفر القصف الحوثي العشوائي الذي استهدف قرى الشقب عن سقوط ضحايا مدنيين وسط تنديد حقوقي متواصل.
أبرز أبعاد ودلالات التصعيد:
شل البنية الهجومية:
يُمثل تدمير 136 هدفا عسكريا في ضربة واحدة وتجاوز حاجز 2750 عملية استهداف تقويضاً جذرياً لقدرات الميليشيا على شن هجمات بعيدة المدى.
تكامل الجبهات الميدانية:
يعكس الصد الناجح لهجمات الحوثيين في ذوباب وتعز ومأرب جاهزية عالية لدى القوات الحكومية بدعم جوي مكثف لفرض معادلة ردع جديدة.
الضغط الإنساني والميداني:
يؤكد استمرار استهداف المناطق المدنية (مثل الشقب) لجوء الجماعة إلى خيارات اليأس والانتقام من المدنيين جراء خسائرها العسكرية المتتالية.
