كتب : يسرا عبدالعظيم
بلغاريا: تنتخب رئيساً جديداً وسط مخاوف تداعيات الحرب الروسية وهجمات المسيّرات في البحر الأسود
توجه الناخبون في بلغاريا إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وسط أجواء محدمة هيمنت عليها تداعيات الحرب المستمرة في أوكرانيا،
وتصاعد المخاوف الأمنية عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت سفناً تجارية في البحر الأسود وقبالة السواحل البلغارية.
أبرز محاور الانتخابات الرئاسية:
المنافسة والمرشحون الأبرز:
يتصدر السباق الانتخابي كل من إليانا يوتوفا (الرئيسة البلغارية بالإنابة ومرشحة الرئاسة
التي تدعمها توجهات داعية لحل دبلوماسي سريع للأزمة وتخفيف التوتر،
والتي تسعى لتكون أول رئيسة منتخبة في تاريخ البلاد)، وأندريه جيوروف (المرشح الذي يتخذ مواقف داعمة بقوة لأوكرانيا).
تُشير استطلاعات الرأي (مثل مؤسسة “ألفا ريسيرش”) إلى تقدم يوتوفا بنسبة تقارب 41% مقابل 28% لجيوروف.
آلية الحسم (جولة الإعادة):
فُتحت مراكز الاقتراع أبوابها في السابعة صباحاً وتغلق في الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.
في حال لم يحصل أي مرشح على الأغلبية المطلقة (أكثر من 50% من الأصوات)،
فستُجرى جولة إعادة حاسمة في الأول من نوفمبر المقبل.
السياق الأمني وتداعيات البحر الأسود:
تأتي هذه الانتخابات تحت ضغط التوترات الجيوسياسية المتصاعدة إثر تعرض سفن تجارية في المياه الاقتصادية الخالصة لبلغاريا لهجمات بطائرات مسيّرة؛
الأمر الذي دفع الحكومة البلغارية إلى طلب دعم حلفائها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتعزيز الأمن البحري وحماية حركة الملاحة.
ورغم عدم توجيه اتهام مباشر لموسكو، إلا أن القيادة السياسية في صوفيا
أكدت أن تداعيات هذه الهجمات تشكل تهديداً خطيراً وتخدم مصالح روسيا الاتحادية،
مما جعل الأمن الخارجي والعلاقات مع الغرب وموسكو تتصدر البرنامج الانتخابي للمرشحين.
